تقارير أمنية

كتاب وسياسيون وقادة عسكريون سابقون يطالبون اولمرت باجراء محادثات فورية مع حماس لوقف اطلاق النار


 


 


بينهم “شاحك” و”افرايم هليفي” و”يوسي بيلين”


القدس المحتلة :


 ذكر التلفزيون الصهيوني القناة الثانية ان مجموعة كبيرة من كبار رجال الامن السابقين والسياسيين والكتاب الصهيوني بعثت برسالة الى رئيس الوزراء الصهيوني “اولمرت” ووزير حربه باراك يطالبونه فيها باجراء محادثات عاجلة مع حماس للوصول الى وقف اطلاق النار وتهدئة في قطاع غزة ووقف اي عمليات عسكرية مخطط لها.


وحسب التلفزيون فان الرسالة اكدت ان اي عملية عسكرية صهيونية في قطاع غزة ستنتهي بوقف لاطلاق النار وتدخل اطراف عديدة لذلك من المفضل ان يتم الوصول الى اتفاق فوري مع حماس دون دفع ثمن من القتلى والجرحى من الجانبين .


ومن الموقعين على الرسالة رئيس الاركان الصهيوني السابق “امنون ليبكين” شاحك” ورئيس الموساد السابق “افرايم هليفي” ورئيس كتيبة غزة سابقا “زكاي” ورئيس حزب ميرتس “يوسي بيلين”.


وتاتي الرسالة المذكورة كمحاولة اخيرة للضغط على القيادة الامنية والسايسية الصهيونية ومنعها من القيام بعملية عسكرية كبرى في قطاع غزة بعد مغادرة الرئيس الامريكي بوش للمنطقة.


وكانت صحيفة هارتس الصهيونية قد ذكرت في عددها الصادر امس ان دولة العدو الصهيوني طالبت مصر باستئناف وساطتها لاطلاق سراح الجندي الاسير في غزة جلعاد شالت موضحو ان القيادة الاسياسية الصهيونية تعطي فرصة لعدة ايام قبل البدء في عمليات عسكرية ضد قطاع غزة.


وقالت الصحيفة ان الاتصالات لتحقيق وقف للنار بين دولة العدو الصهيوني وحماس في قطاع غزة ستستأنف قريبا حيث سيلتقي وزير المخابرات المصرية عمر سليمان، سيلتقي اليوم في القاهرة مع وفد من الفصائل الفلسطينية من قطاع غزة وسيجتمع ايضا مع وفد لحماس من دمشق، برئاسة موسى ابو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي للمنظمة.


 وحسب الصحيفة سيسافر في بداية الاسبوع القادم وزير الحرب ايهود باراك الى سيناء كي يشارك في مؤتمر اقتصادي دولي في شرم الشيخ.


وحسب مصادر امنية صهيونية فانه “اذا ما استجابت مصر للمطلب الصهيوني في ادراج تقدم كبير في الاتصالات لتحرير جلعاد شليت كجزء من مبادرة التهدئة، فسيستأنف الدور الجوهري لمصر في المفاوضات على شليت، بعد توقف لتلك الاتصالات قرابة سنة”.


 مصر خفضت الى الحد الادنى دورها في الاتصالات لتحرير الجندي المخطوف بعد أن  وقدرت مصادر فلسطينية لهارتس “بان حماس ستكون مستعدة لحث المفاوضات على تحرير شليت فور توصلها الى وقف للنار، ولكنهم غير مستعدون لان يربطوا المسألتين معا تماما”.


وكان مسؤول الاسرى من قبل الحكومة الصهيونية عوفر ديكل قد بعث مؤخرا رسالة الى رئيس الوزراء ايهود اولمرت (مع نسخة الى وزير الدفاع ايهود باراك)، يطالب فيها باشتراط التهدئة بحث المفاوضات على اطلاق سراح شليت”.


 وتقول الصحيفة انه “في المحادثات التي اجريت مع مندوبي مصر والرئيس الامريكي جورج بوش، اوضح باراك واولمرت بان دولة العدو الصهيوني ستعطي فرصة اخرى لبضعة ايام للاتصالات على وقف النار، ولكن بدون تسوية ستكون مطالبة بتشديد ردود فعلها العسكرية في قطاع غزة”.


من جهته  أعلن أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية مساء اليوم الخميس أن حركة حماس لا تمانع إدراج صفقة تبادل الأسرى مع دولة العدو الصهيوني والإفراج عن الجندي جلعاد شاليط ضمن اتفاق للتهدئة المتبادلة في قطاع غزة.


وكانت دولة العدو الصهيوني اشترطت إدراج قضية شاليط المحتجز لدى حماس منذ 25 حزيران/يونيو 2006 ضمن أي اتفاق تهدئة تتوسط مصر لإبرامه بين دولة العدو الصهيوني والفصائل الفلسطينية المسلحة على رأسها حركة حماس.


وقال يوسف في تصريحات نقلتها مواقع إلكترونية تابعة لحماس: “لا مانع لدينا من إدراج صفقة شاليط في قضية التهدئة لكن بشروط الفصائل التي وضعتها لإنجاح عملية تبادل الأسرى فالملف مستقل وله استحقاقاته وشروطه”.


وأضاف: “نؤكد أن الكرة منذ أكثر من عام في الملعب الصهيوني ونحن جاهزون لهذه الصفقة”.


وأشار يوسف إلى أن وفدا رفيعا من حركة حماس سيبحث في القاهرة غداً تفاصيل الرد الصهيوني الرسمي على مقترح التهدئة.


وقال “إن الصهيوني مرتاحون لجرائمهم ويجدون دعما من العالم الغربي وخاصة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش التي تحثهم على الاستمرار في سياساتهم وقطع كل مقومات الحياة عن الشعب الفلسطيني”.


ومضى يقول: “لا يمكن لأحد إجبار حماس استجداء دولة العدو الصهيوني لفك الحصار فمن المفروض أن يكونوا قد وصلوا إلى قناعة أنه لا يمكن كسر إرادة الشعوب عن طريق الحصار والإذلال ولابد أن تكون هناك نهاية للظلم “.


وتابع: “لا زلنا ننتظر الرد الصهيوني على التهدئة والتي هي بالأصل كانت مطلبا مصريا وعربيا ودولياً وإذا أصرت دولة العدو الصهيوني على المماطلة ووضع الاشتراطات في محاولة لشراء الوقت و لممارسة المزيد من الضغوط سيكون هناك فك للحصار سلما أو حربا”.

مقالات ذات صلة