الأمن عبر التاريخ

رمضان … نافذة توبة للعملاء

المجد- خاص

قال تعالى " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " ، هذا هو نداء ربنا لنبيه وحبيبه وبشراه لكم .. نداء يقرع آذان المعاصي فيذيبها في بحر الرحمة والمغفرة وشهر أقبل يحمل بركات من الله لنا ..

فهل من يقرع أبواب التوبة .. ؟؟

طل علينا شهر رمضان أعظم أشهر الله ,, وعظيمة فيه العطايا من رب غفور كريم جواد رحيم .. فأين التائبون!!

إنه الفرصة الحقيقية للتوبة لمن أغواه الشيطان واتبع هواه، فرصة لمن سقط في وحل العمالة والجاسوسية، فرصة لمن خدعه عدوه وجعل منه يداً تبطش بأبناء شعبه وعين تراقبهم.

فماذا تنتظر… أعلنها الآن وتب إلى الله إنه هو الغفور إنه الرحيم … اقطع اتصالك بعدوك وافتح صفحة جديدة مع الله ومع نفسك ومع شعبك …

انتهز الفرصة وكن جاداً حاسماً … لا تخشى إلا الله … فعدوك ضعيف ولولا ضعفه ما لجأ إليك لتكون عينه ويده على ابناء شعبك

إذن استغل هذه الفرصة وتوقف عن العمالة مع عدوك

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى