في العمق

الأماكن والفئات التي تستهدفها المخابرات الصهيونية للإسقاط

المجد- خاص

الأجهزة الأمنية وأجهزة المخابرات المنتشرة عبر العالم تتخذ من الإسقاط الأمني غاية وهدف، ولم يكن يوما الإسقاط وسيلة لجمع المعلومات وإلا لاكتفت أجهزة المخابرات بعشرات يتم انتقاؤهم وتجنيدهم ليُتموا الهدف, وهذه حال كل مخابرات العالم, إلا أن الصهاينة هم الأكثر تطبيقا لذلك, فلم نسمع أن دولة أو جيشاً قاما بمحاولة إسقاط شعب بأكمله إلا الصهاينة, فهذا الكم الهائل من المحاولات لإسقاط من يمكن إسقاطه من أبناء هذا الشعب, تجعلنا ندرك أن الصهاينة أخس خلق الله علي الأرض، فلا حرج ولا إثم من قتل الآخرين, أو السيطرة عليهم, أو انتهاك حرماتهم بكل وسيلة تُتاح لهم , فالإسقاط غاية وهدف على قاعدة إسقاط من يمكن إسقاطه, لهذا وجدنا ان دائرة عمل المخابرات للإسقاط تشمل كل الشعب الفلسطيني بكل فئاته, فهم يُركِّزون عملهم على التالي:ـ

الفئات التي تستهدفها المخابرات الصهيونية بالإسقاط:

1-    الشباب والرجال الذين يعيشون حياه اقتصادية صعبة من قلة العمل وضنك العيش ليسقطوا أمام إغراءات الاحتلال المادية،  لينتهوا إلى حيث انتهى غيرهم من المتساقطين .

2-    الأيتام الذين فقدوا آباءهم منذ الصغر ولم يجدوا من يعتني بهم ويرعاهم, فهاموا على وجوههم؛ متشردين منحرفين, ليقعوا ضحية السرقة, والزنا, والمخدرات, فالتـقطتهم عصابات الصهيونية وجندتهم لخدمة مآربهم الدنيئة .

3-    المطلقات والأرامل اللواتي لم يرحمهن المجتمع واضطرهن إلى إعالة أولادهن وأنفسهم فوقعن في حبائل الشيطان فأطلق الناس عليهن الشائعات, فأصبحن صيدا سهلا للانحراف .

4-    الفتيات المستهترات اللواتي خدعهن المظهر, واعتقدن التحرر بالتعري وارتياد صالونات الزينة والأزياء والفحش؛ فقادهن ذلك للارتماء في أحضان العمالة.

5-    بعض الذين رضوا السقوط المُهِين مقابل تصريح, أو جمع شمل, أو رخصة سيارة, أو رخصة لمحل تجاري, أو تصريح للاستيراد والتصدير, وغير ذلك من الأمور الدنيوية .

6-    بعض القيادات والشخصيات الهامة التي باعت دينها بدنياها من أجل منصب وامتيازات زائلة لتجد نفسها أداه من أدوات الاحتلال.

 

أهم أماكن الإسقاط للمخابرات الصهيونية:

إن الصهاينة لا يتورعون عن استخدام أي مكان في الإسقاط، فهم لا يقيمون حرمة لمكان ولا للإنسان سواء كان مريض او مسافر او صاحب حاجة، والعملاء هم الحبل الذي يُغذِّي الدولة الصهيونية ويدعم مقومات صمودهم وتفوقهم, فإذا تم قطع هذا الحبل سهل إفناؤهم والقضاء عليهم. ولقد استخدم العملاء والصهاينة أماكن كثيرة لإسقاط ضحاياهم منها :

 

         داخل دولة الكيان: تعمد المخابرات وأعوانهم إلى إغراء العمال بالأموال وبالزنا في أماكن العمل المختلطة ، أو تعويد العامل على تعاطي المخدرات والخمور، أو ابتزازه في لقمة العيش، وكل ذلك يُسهِّل على المخابرات استخدام أساليب الترغيب والترهيب من أجل إسقاط الضحية.

         المعابر الحدودية: يعمل جهاز المخابرات علي المعابر لابتزاز العمال في لقمة عيشهم وتخيرهم بين العمل والعمالة، وحتى المسافرين والطلاب والمرضي والمارين عبر المعابر يتم ابتزازهم من اجل العمل لصالح الاحتلال بمقابل تسهيل مرورهم.

         الصيادين في البحر: يتم اعتقال الصيادين وحجز قوارب الصيادين والتضييق عليهم من اجل العمل مع المخابرات مقابل تسهيل عملهم بالبحر وعدم التعرض لهم.

         الجامعات: تعتبر معقل للعملاء من اجل إفساد الطلاب والانحدار بهم أخلاقيا ليصبحوا أدوات من أدوات الاحتلال  في جمع المعلومات وإفساد الآخرين.

         أهالي العملاء الفارين: دفع العملاء الفارين في الداخل الصهيوني للعمل علي تجنيد أبنائهم وأقاربهم لصالح الاحتلال.

          صالونات التجميل: هناك بعض الصالونات التي يمتلكها عملاء وعميلات, ويتم من خلالها إيقاع عدد من النساء بعد تخديرهن وتصويرهن أثناء اغتصابهن, وتسليم تلك الصور للمخابرات من أجل الضغط عليهن والإيقاع بهم .

         المؤسسات الأهلية والجمعيات: من اخطر الأماكن التي يختلط فيها الفتيات مع الشباب لتقوم بينهم علاقات غرامية تتطور فيما بعد إلى حدوث الزنا, وتهديدها إذا كان عميلاً يسقط الفتيات بوازع العمالة.

         بيوت المشعوذين: فقد استغلت المخابرات رغبة بعض الناس في التعامل مع العرَّافين ، فقاموا بإسقاط الكثير من العرافين الذين بدورهم يعملون على إسقاط من يستطيعون من زوارهم ، سواء عن طريق اغتصاب النساء أثناء الخلوة بهن بعد تخديرهن، وأحيانا تكون العرَّافة امرأة فتطلب من زائرتها التعري بحجج واهية, ويتم تصويرها بعد ذلك  وابتزازها. ومن المعلوم أن من يذهبون إلى العرافين يبوحون بأسرارهم وخصوصياتهم, التي إن وصلت للمخابرات, فسيقومون باستغلالها أسوا استغلال.

         الانترنت: استغل المخابرات الصهيونية انكباب الشباب علي الانترنت وغرف الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي في تطوير وحدة خاصة هدفها إسقاط الشباب عبر الانترنت من خلال التغلغل بهذه الغرف لإسقاط الشباب بالحب واستدراجهم لوحل العمالة.

لم يتوانى الاحتلال الصهيوني عن إسقاط جميع الشعب الفلسطيني في العمالة بكافة السبل وفي أي مكان يستطيع أن يصل إليه، مما يجعلنا ندرك يقينا أن الإسقاط لدى هؤلاء الخنازير هو غاية بحد ذاته, يستخدمون لتحقيقها كل وسيلة قذرة من اجل إرضاء نفوسهم العفنة.

مقالات ذات صلة