تقارير أمنية

تنامي ظاهرة الانتحار في دولة الكيان

المجد- خاص

أفادت دراسة صهيونية أن نسبة الانتحار في دولة الكيان ارتفعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الأخيرة، خاصة في صفوف الشباب ورجال الأعمال والجنود، مع بروز ظاهرة جديدة بالانتحار وهي الانتحار من خلال الحرق فقد تكررت هذه الظاهرة بشكل ملحوظ في الأوساط الصهيونية بالآونة الأخيرة.

وقالت دراسة مسحية أعدها البروفيسور "إيلان أفتير" من جامعة تل الربيع"تل أبيب" أن 13% من الشباب الصهيوني فكروا في الانتحار وأن عدد الذين انتحروا يفوق عددهم في العامين الماضيين حيث ارتفعت النسبة إلى 4.1% خلال عام. وفي دراسة سابقة أظهرت أن عدد المنتحرين 216 حالة في عام 2003 وبلغ عدد محاولات الانتحار بين جميع الفئات 3487، لكنها ارتفعت عام 2004 لتصل 231، كما ارتفع عدد المحاولات إلى 3654.

لكن النسبة في عام 2005 فاقت العامين السابقين حيث من جهتها أكدت منظمة "زاكا" الرسمية المعنية بتشخيص حالات الوفاة أن ارتفاعا مفاجئا شهده المجتمع الصهيوني في عدد حالات الانتحار لهذا العام، فبلغ عدد المنتحرين 145 لغاية يونيو/حزيران الماضي.

وحول أسباب تنامي ظاهرة الانتحار قالت رئيسة نقابة الأطباء النفسيين السابقة الصهيونية والمتخصصة بالطب النفسي الدكتورة إستي غاليلي إن من أهمها عدم متابعة الذين حاولوا الانتحار من قبل وإهمال المصحات النفسية وإدمان المخدرات والأزمات الاجتماعية العاطفية وكذلك الأزمات المادية.

وذكرت قناة "الجزيرة" أن هذا الارتفاع زاد من قلق أوساط جيش الاحتلال الصهيوني خاصة وأن معظم الجنود المنتحرين هم من الجيش النظامي. ورغم أن جيش الاحتلال زعم أن الانتحار في غالبية الحالات ليس مرتبطا بالخدمة في الجيش بل بالضغوط النفسية العديدة التي تزيدها الخدمة العسكرية تدهورا، إلا أن كثيرين يرجحون أن الأمر مرتبط بالذعر من المقاومة سواء في فلسطين أو لبنان من جهته قال الناطق بلسان الشرطة أن خمسة من المنتحرين وضعوا حدا لحياتهم فقط في الأسبوع الأخير. وبلغت نسبتهم 20% من مجموع حالات الوفاة غير الطبيعية في البلاد. وتعتبر هذه النسبة من أعلى نسب الانتحار في العالم.

مقالات ذات صلة