تقارير أمنية

مصيدة الشاباك تلاحق المرضى وتبتزهم

المجد- خاص

مازالت المخابرات الصهيونية تعتمد أسلوب الابتزاز بحق المرضى الفلسطينيين, فالحاجة للعلاج وسيلة ضغط لا إنسانية تستخدمها المخابرات على المعابر سواء على حدود قطاع غزة أو في الضفة المحتلة والقدس. 

فقد توجه المواطن الفلسطيني و . الطويل إلى دائرة الارتباط في الجيش الصهيوني وطلب الحصول على تصريح للوصول إلى القدس لإجراء العملية الجراحية لا يمكن إجرائها في المستشفيات المحلية.  

ويعاني الطويل، البالغ من العمر قرابة 40 عامًا، من أوجاع مزمنة في ظهره ورجليه منذ ست سنوات، وقد شخص الأطباء انه يعاني من "ديسك" في ظهره، وأن الحل لهذه المشكلة هو عملية جراحية، وأن الامتناع عن أي مجهود عضلي حتى إجراء العملية عليه والبقاء تحت رعاية طبية. 

في أعقاب طلبه الحصول على تصريح تم استدعائه للتحقيق في "الشاباك" في معبر "ايرز" يوم 5.07.2012، وفي اليوم المحدد وصل الطويل إلى المعبر عند الساعة الثامنة صباحًا وتم احتجازه في المكان حتى الساعة السادسة والنصف مساءً.  

وخلال تواجده في معبر ايرز، عرض عليها محققوا الشاباك الصهيوني العمل معهم, وعندما رفض ذلك, تم الاعتداء عليه من قبل الجنود الذين صفعوه على وجهه، وشدوه من شعره واحتجزوه في غرفة تحت الأرض. 

وبعد ثلاثة أيام تم استدعائه للتحقيق في حاجز" ايرز" مرة أخرى، وفور وصوله تم اعتقاله ولم يعد إلى بيته منذ ذلك الحين.

وفي قرابة منتصف الليل من اليوم ذاته تلقت عائلته بلاغًا هاتفيًا يفيد انه تم اعتقاله ونقله إلى قسم 4 في سجن "شكما"، بسبب حالته الصحية، وفي أعقاب طلب عائلته، توجهت جمعية أطباء لحقوق الإنسان إلى سلطة السجون الصهيونية وطالبت أن يتم إدخال طبيب مستقل من طرف الجمعية للكشف عن المعتقل، لكن سلطة السجون لم ترد على طلبهم حتى اليوم، وذلك رغم ضرورة الموضوع.

وكان المعتقلان قرقز والطويل اعتقلا في معبر بيت حانون "ايرز"،بين قطاع غزة ودولة الكيان، في مواعيد مختلفة، بعد أن دعاهما "الشاباك" إلى تحقيق في المكان، وذلك في إطار مساعيهما للحصول على تصريح للخروج من قطاع غزة إلى القدس الشرقية لتلقي العلاج في مستشفى المقاصد في المدينة.

استغلال المرض

روحي قرقز، البالغ من العمر 42 عامًا، يعاني من أوجاع شديدة في ركبته اليسرى. 

وقد خضع قرقز لعمليتين جراحيتين ولم يطرأ تحسن على حالته الصحية، ولذا تم توجيهه لإجراء فحوصات طبيبة في مستشفى المقاصد في القدس الشرقية.  

في أيار الماضي توجه قرقز لدائرة الارتباط للحصول على تصريح دخول للقدس الشرقية لإجراء الفحوصات اللازمة، لكنه لم يتلقى أي رد, وبعد تدخل جمعية أطباء لحقوق الإنسان ومركز الميزان تم استدعائه لمقابلة مع سلطات الجيش في معبر "ايرز" في 15 تموز, وفور وصوله للحاجز تم التحقيق معه واعتقاله وتحويله إلى سجن شكما.

مقالات ذات صلة