تقارير أمنية

هجوم سيناء.. واقعة مدبرة بأهداف خبيثة

المجد- خاص

أثمرت التصريحات الإعلامية الصهيونية على مدار الأسبوع الماضي والمتعلقة بسيناء بعد الهجوم على الجنود المصريين في سيناء والذي أدى إلى مقتل 17 جنديا وضابطا مصريا، ليبدو أنّ الهدف هو زعزعة الأمن في سيناء والقضاء على الجماعات المسلحة الموجودة فيها.

لكنّ خبراء في الشؤون الأمنية أكدوا في حديث خاص لموقع "المجد الأمني" أنّ الموساد الصهيوني كان مُخططا من قبل تلك العملية، وهو ما دفع بما تسمى بـ"هيئة مكافحة الإرهاب" في حكومة الاحتلال لتدعو جميع السياح الصهاينة في شبه جزيرة سيناء إلى مغادرة هذه المنطقة على الفور، خشية تعرضهم لاعتداءات وعمليات اختطاف.

ويقول أحد الخبراء إنّ الكيان خطط بشكل مُحكم لقتل الجنود المصريين، "وألقى بأسباب دعوة السياح لمغادرة سيناء إلى خشية تعرضهم لعمليات خطف، لكنّ الأمر كان أخطر من ذلك، وهو الذي تمثل بشن الهجوم واستهداف المصريين".

ولفت إلى أنّ العملية جاءت في محاولة من المخابرات الصهيونية لزج قطاع غزة بخلافات مع مصر عقب التوافق مع الرئيس المصري الجديد محمد مرسي في لقاء هنية مرسي الأخير.

ويعتقد أنّ الكيان يهدف من ذلك الحدث إلى جّس نبض وردة فعل الرئيس مرسي وكيفية تعامله مع الموقف، واختبار حالة السلام المصرية-الإسرائيلية المُغلفة باتفاقية كامب ديفيد الهشة والتي سقطت أغلب بنودها منذ زمن طويل.

ويرى خبير آخر أنّ سماح دولة الكيان مؤخرًا للجانب المصري بإدخال 20 دبابة إلى سيناء والمناطق الحدودية وكذلك زيادة عدد أفراد الجيش المصري، في أعقاب زيادة نفوذ الجماعات المسلحة في سيناء، جاء للتغطية عن نية قتلها للجنود المصرية وتوتير الأوضاع لإظهار أن غزة السبب الأول في زعزعة الامن.

وتهدف حسب الخبير تلك العملية للتأثير على العلاقات بين غزة ومصر في بداية نشأتها مع الرئاسة المصرية الجديدة وتقويضها منذ البداية لتلاشي أي تدخل مصري كبير حال شن عدوان على غزة ومحاولة إرجاع الأوضاع في التعامل مع غزة كما كان يفعل النظام المصري البائد.

وفي نفس السياق، تحدثت وسائل الإعلام الصهيونية عن أن الهجوم في سيناء يشكل تحديا كبيرا للعلاقات بين مصر برئاسة محمد مرسي وبين حركة "حماس"، ومن شأنها أن تؤثر تأثيرا بالغاً على العلاقات بين الجانبين، خصوصا في حال تبين ضلوع فلسطينيين من القطاع بحسب ادعائها.

مقالات ذات صلة