الأمن التقني

احذر ! الفيس بوك شرطي الأمن الخفي

المجد- خاص

لا خصوصية بعد اليوم فقد عمل الفيس بوك علي البحث في بيانات المستخدمين ورسائلهم وتعليقاتهم وحتى المحادثات الخاصة بين الأفراد المسجلين في أكبر موقع للتواصل الاجتماعي عبر المسح الآلي للكشف عن أي أنشطة إجرامية او إرهابية والبحث عما يدل على الإرهابيين وإبلاغ أجهزة الأمن بذلك عن كل ما يمكن أن يساعدها في هذا الخصوص.

 

وكشففيسبوك” أنه يقوم بمسح المنشورات المرسلة ورسائل المحادثة الخاصة للبحث عن أنشطة إرهابية محتملة. وأنه سيقوم بمجرد الاشتباه في منشور ما بتعليمه بشكل خاص ليطلع عليه جهاز الأمن الخاص في ”فيسبوك” قبل أن يقرر ما إذا كان يستدعي اتخاذ إجراء أمني بشأنه يتمثل غالبا في إبلاغ جهات الأمن أم لا.

 

وكشف جو سوليفان رئيس جهاز الأمن في ”فيسبوك” في مقابلة مع وكالة رويترز هذه الحقيقة،ولم يكشف سوليفان ولا ”فيسبوك” الأدوات أو الآلية المستخدمة لمسح البيانات من حسابات المستخدمين، لكنه أكد أن الموقع لا يضع موظفيه في حال تواصل مباشر مع البيانات والمراسلات الخاصة، لكنه يقتصر على استخدام التقنية في رصدها.

 

واعترف جهاز أمن ”فيسبوك” بأن هذا يمكن أن يزيد المخاوف المتعلقة بخصوصية المستخدمين الذين يمثلون أكبر مجتمع على الإنترنت بقاعدة بيانات تضم 900 مليون مستخدم، فهم يريدون نظاما من شأنه أن يجمع بين الخصوصية وأمن المستخدمين، مؤكدا أن مستخدمي ”فيسبوك” يجب ألا يقعوا فريسة للخديعة عبر الشبكة الاجتماعية، مؤكدا أن الشبكة لا تريد أن تكون رقيبا على المحادثات الخاصة التي يجريها المستخدمون.

 

 ومن الأمور الخفية أن هذه البيانات تشرف عليها المخابرات الأمريكية التي تصب بدورها في وعاء المخابرات الإسرائيلية لتستفيد منها في ملاحقة المقاومة وكشف إسرارهم من خلال سذاجة المشتركين بتقديمهم معلومات أمنية مجانية عن المقاومة وتحركاتها.

 

و”فيسبوكلديه قدرة هائلة على التنقيب عن البيانات، لكون هذه المهمة أحد الأساسيات التي تدير الشبكة الاجتماعية عبرها جانبها الاقتصادي. ويستخدمفيسبوك” الكلمات الدالة ويبحث في عبارات مخصصة ربما تمثل مفتاحا للكشف عن عمليات إرهابية، ويكثف عملية البحث بمجرد رصده أية شبهات.

 

كما يركزفيسبوك” المسح في الحسابات الشخصية التي لا تملك أصدقاء مشتركين أو الأشخاص الذين انفصلوا منذ فترة قريبة عن بعضهم أو الأشخاص الذين أصبحوا أصدقاء مع وجود فارق كبير في العمر، وكل ما يمكنه إثارة الشبهات بشكل عام دون أن يكون تعبير ”مثير للشبهة” واضحا أو محددا للمستخدمين.

 

وما نخلص له أن الفيس بوك أصبح شرطي امني مجهول يعمل علي المراقبة والتجسس ومتابعة المطلوبين من اجل الإيقاع بهم فلا خصوصية ولا امن للمعلومات عبر الانترنت من هنا نحذر نحن في موقع المجد من مخاطر الفيس بوك والحذر من أن تنشر إسرارك ومعلوماتك الخاصة عبرة والحذر الحذر من محادثاتك الخاصة ومن التطرق للمقاومة وأساليب المقاومة في أحاديثك.

مقالات ذات صلة