الأمن التقني

الاحتيال عبر الانترنت .. الجريمة المنظمة في عصر التكنولوجيا

المجد- خاص

في دراسة عن مركز شكاوى الاحتيال عبر الإنترنت الذي تديره المباحث الاتحادية الأميركية أن خسائر الاحتيال ارتفعت لرقم قياسي وهو 264.6 مليون دولار وهي في تزايد مستمر.

 

قالت السلطات الأميركية إن جرائم الاحتيال عبر شبكة الإنترنت زادت بنسبة 33% العام الماضي, في أول ارتفاع في ثلاث سنوات وسط تزايد حدة أزمة الركود الاقتصادي.

 

  ووفقا للتقرير فإن الشكوى الأكثر شيوعا العام الماضي كانت عدم توصيل البضائع المشتراة عبر الإنترنت تلتها المزادات الوهمية ثم الاحتيال ببطاقات الائتمان والاحتيال بزعم الاستثمار.

 

وتوقع "جون كاني" الذي وضع التقرير للصحفيين بأن يكون العام الجاري "عاما مزدحما جدا في مجال الجريمة الإلكترونية".

 ويتزايد هذا النوع من الجرائم التي يكون مصدرها من مختلف أنحاء العالم في الأغلب من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا والصين ونيجيريا هذا العام مع زيادة نسبتها 50% تقريبا من الشكاوى التي تم إبلاغ السلطات الأميركية عنها في شهر مارس/آذار فقط.


وكانت الخسائر بسبب جرائم الاحتيال على الإنترنت بلغت حوالي 239 مليون دولار في الاعوام الخمسة السابقة, بينما لم تتجاوز عام 2001 سوى 18 مليون دولار فقط.

وفي نفس السياق ذكرَ تقرير أصدرته شركة "تريند مايكرو" المتخصصة في رصد ومكافحة التهديدات المختلفة ومراقبة الفيروسات والبرمجيات الخبيثة، أن أخطر 10 تهديدات رصدها خبراؤها مؤخراً والتي من المتوقع أن توقع أعداداً متزايدة من ضحايا الانترنت خلال الصيف وهي كالتالي:

 

1-  إن كانَ عرض التسوق خرافياً، فمن المحتمل جداً أن يكون زائفاً ومصمماً لتصيد معلوماتك الشخصية ذات الطبيعة الحساسة لأغراض احتيالية.

2-    حذار من فيروسات (حصان طروادة) المتضمَّنة في عروض السفر الزائفة وإخطارات وتأكيدات الحجوزات المختلقة.

3-  الهجمات التحايلية الإجرامية ضد مواقع التجارة الإلكترونية  وبالأخص الموقع الشهير (إي بي) أحد أشهر مواقع التسوق على إنترنت حيث يقصده ملايين المتسوقين حول العالم يومياً، ولكنه في الوقت نفسه أحد أكثر المواقع التي يعمل مجرمو إنترنت بلا كلل أو ملل لاستغلاله في أغراضهم التحايلية الإجرامية.

4-    الأنشطة الاحتيالية الموسميَّة : كالأنشطة الرياضية والترفيهية ومواسم العطلات وغيرها في تنفيذ مخططاتهم.

5-    الملفات الخبيثة  المصاحبة للملفات البرامج والموسيقى والأفلام ، فتبادل الملفات، تشكل عملية قرصنة حقيقية.

6-    تحميل مقاطع الفيديو والأفلام الملغمة بالفيروسات لتسيطر علي جهازك وتسرق بياناتك.

7-  تصفح المواقع الإخبارية المختلفة على إنترنت،  لذا يستغل مجرمو الانترنت هذا التوجُّه من خلال محاولة جذبهم إلى نقر وصلاتٍ تقود إلى تقارير إخبارية أو مصوَّرة زائفة بُغية مهاجمة حواسيبهم واختراقها.

8-  عملية البحث عن أخبار الأفلام ونجوم السينما والمشاهير، لذا يصمِّم مجرمو إنترنت نتائجَ بحث زائفة تتعلق بأخبار مثيرة من أجل استقطاب المستخدمين إلى المواقع الخبيثة والموبوءة.

9-  المواقع التي يتصفحها ويزورها الآلاف مراراً كمواقع السياحة والسفر والفنادق ومواقع التسوُّق وغيرها، يتدفق مجرمو إنترنت إلى تلك المواقع مقتفين أثر المستخدمين، في محاولة لإيقاع أكبر عدد ممكن منهم وجعلهم يدخلون معلوماتهم الشخصية والحساسة عن حسن نيَّة.

10- الشبكات الاجتماعية على إنترنت وما تنطوي عليه من تهديدات جدية.

مقالات ذات صلة