تقارير أمنية

خطة الشاباك لإسقاط شباب الضفة ووقف الانتفاضة

المجد- خاص

تحاول دولة الكيان بكافة أجهزتها الاستخبارية والأمنية تطويق الضفة المحتلة, وايجاد أماكن ومنع قيام انتفاضة جديدة أو توجه الشباب للمقاومة من جديد.

 

ومع اقتراب الانتفاضة الجديدة في الضفة المحتلة أدركت دولة الكيان ضرورة القيام بشيء ضد هذه الانتفاضة وانتهجت خطين متوازيين للقضاء عليها, الأول يتمثل في الاستدعاءات والاعتقالات والثاني يتمثل في فتح باب العمل للشباب داخل الأراضي المحتلة 48.

 

ومنذ مدة تعمد سلطات الاحتلال على القيام بحملات استدعاء واعتقالات لأسباب واهية, بل إن بعض الشباب استدعوا لأنهم طرحوا السلام على أحد المحررين أو أحد الشيوخ المعروفين بأنهم إسلاميين.

 

وفي المقابل سمحت من جديد لآلاف العمال من الشباب للعمل داخل الأراضي المحتلة لامتصاص غضبهم ومحاولة تفريغهم في العمل بدل المقاومة. وهي المرة الأولى منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وقد اختارت في ذلك العديد فئة الشباب الذين ليس لديهم سوابق مقاومة ضد الاحتلال.

 

وقد قالت إذاعة جيش الاحتلال أن الحكومة الصهيونية قررت منح تصاريح عمل لعشرة آلاف عامل فلسطيني يعملون في مجال البناء خلال الأيام والأسابيع المقبلة .

 

وقالت الإذاعة جيش الاحتلال أن القرار يأتي ليرفع عدد العمال الفلسطينيين الحاصلين على تصاريح البناء من 19 ألف عامل ليصل بعد القرار الجديد إلى نحو ثلاثين ألف عامل يعملون في قطاع الأبنية حيث أوضح التقرير أن الحكومة الصهيونية وافقت على دخول هذا العدد على دفعتين الأولى خمسة آلاف عامل والثانية ستة آلاف حيث من المتوقع ان يتم منح التصاريح لكافة العمال في الدفعة الجديدة في فترة لا تزيد عن عدة أسابيع.

 

وبحسب الإذاعة فان هناك اعتقادا لدى الحكومة والدوائر الأمنية الصهيونية أن اقتصاد أكثر استقرارا سيساعد على استقرار الوضع الأمني في الضفة المحتلة، وهذا الدخل سوف يوفر حافزاً سلبيا بالنسبة لكثير من الفلسطينيين للانضمام للمقاومة.

 

خطة المخابرات

وتأتي هذه الخطة ضمن خطة وسياسة قص العشب التي تتبعها دولة الاحتلال فهي تحاول قص المقاومة في الضفة وزرع البديل المادي للشباب, فالاعتقالات والاستعدادات من جهة والعمل لمن لا يقاوم من جهة أخرى.

 

وبهذا تعمل المخابرات الصهيونية على ضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني في الضفة المحتلة وهذا أمر خطير للغاية, لأن من يأخذ تصريح سوف يقول بأنني لست هدفا لليهود وبذلك سوف يحافظ على عدم اشتراكه بأي انتفاضة قادمة.

 

من جهة أخرى تستغل المخابرات الصهيونية هذه الفرصة لإسقاط الشباب الذين تربوا في بيئة ملتزمة في المجتمع الفلسطيني في وحل العمالة عبر استهدافهم عبر بعض الساقطات الصهيونيات أثناء فترات عملهم, وأيضاً السماح لبعضهم بالعمل لعدة أشهر ومن ثم إيقافه عن العمل والتشرط عليه بالعمل معهم كعميل مقابل عودته للعمل.

 

وهنا يحذر موقع المجد الأمني من هذه الخطة التي تنتهجها سلطات الاحتلال على الشباب الفلسطيني في الضفة المحتلة, داعياً للتصدي لها وتوعية الشباب الفلسطيني حول مخططات الاحتلال.

مقالات ذات صلة