في العمق

أسهم نتنياهو.. مؤشر لحرب قادمة

المجد- خاص

نتنياهو رجل الاقتصاد والسياسة فقد تنقل بين المجال السياسي والاقتصادي ليجمع ثروة طائلة، فقد ذكرت مجلة "فوربس" الشهيرة والمتخصصة في إحصاء الثروات ومراقبة نمو المؤسسات والشركات المالية حول العالم، عن حجم ثروة رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، مقدرة أنه يمتلك نحو 41 مليون شيكل.

رغم ان أن نتنياهو  لم ينشئ وسط عائلة غنية ومع ذلك هو نجح في تكوين ثروة وممتلكات من خلال إلقائه المحاضرات حول العالم، والعمل في الشركات الاستثمارية خلال السنوات التي ابتعد فيها عن الحلبة السياسية.

لكن ما هي قصة بيع أسهم نتنياهو وهل لها علاقة بالحرب القادمة، بالعودة قليلاً إلى الوراء إبان حرب لبنان فقد قام رئيس أركان جيش الاحتلال السابق "دان حالوتس" قبيل الحرب الصهيونية اللبنانية بأيام ببيع أسهمه في البورصة،خوفا من تأثيرات الحرب علي انخفاض أسعار الأسهم وخسارتها في الأسواق، فهل التاريخ يعيد نفسه من جديد، هل اتخذ قرار بالحرب مما دفع نتنياهو إلى بيع أسهمه خوفا من الخسارة، وهو يعلم جيدا إذا ما دخلت دولة الكيان بحرب مع إيران فأن اقتصادها سيتأثر بشكل كبير واسهم الشركات الصهيونية سيهبط بشكل كبير، هذا القرار أثار حفيظة القيادة الصهيونية بعد ان طلب موافقة مراقب الدولة على بيع أسهم محفظته الاستثمارية إلا أن المراقب أعاد الموضوع لموافقة الحكومة ما أدى إلى سحب نتنياهو للطلب الذي أثار قلقا بالغا في الأوساط الصهيونية.

اذا كان رئيس الوزراء يسعى إلى بيع أسهمه في السوق فهذا مؤشر واضع علي قرب إعلان الحرب من قبل دولة الكيان.يبدو ان قرار الحرب قد اتخذ بالفعل فكل المؤشرات تدفع في هذا الجانب لكن السؤال الأهم الذي يطرح نفسه وهو متى سيكون زمن الحرب هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة