عبرة في قصة

فقدت حقيبتها فكان الإبتزاز نصيبها

المجد – خاص

قدمت فتاة في العشرين من عمرها بصحبة والدها إلى أحد مراكز الشرطة لتقديم بلاغ ضد احد الشباب مجهول الهوية، لتعرضها لابتزاز من قبل الأخير، وقد اطلع مراسل المجد الأمني على فحوى القضية.

حيث قدّمت الفتاة في افادتها أنها فقدت حقيبتها الخاصة اثناء عودتها من زيارة عائلية في سيارة أجرة، وتحتوي الحقيبة على جهاز جوال خاص بها وبعض الأوراق الشخصية ودفتر صغير لذكريات وبعض النقود.

وبعد العودة إلى المنزل اتصلت من جوال شقيقتها الصغرى على جوالها المفقود في الحقيبة.

وقد رد شاب على اتصال الجوال، ووعدها بإعادة الجوال مع الحقيبة إليها بعدما أخذ اسمها وعنوان سكنها فيما عرف الشاب عن نفسه بأنه سائق سيارة الأجرة.

وفي وقت متأخر من نفس الليلة اتصل الشاب بالفتاة معرباً عن إعجابه الشديد بها وأنه قد شاهد صورها المخزنه على الجوال واطلع على دفتر المذكرات، بل قد أخذ يواسي الفتاة فيما لحق بها من ضرر سجلتها كمذكرات في الدفتر.

وحسب المحضر فقد استهجنت الفتاة سلوك الشاب بإطلاعه على صورها وأغراضها الشخصية، وقد قامت بتهديده بإبلاغ الشرطة حيال ذلك.

لكن الشاب لم يرعها بالاً وطلب منها مقابلته لوحدهم في احدى الأماكن العامة، بعد أن هددها بنشر صورها وبياناتها وجميع مذكرتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك!!

وحسب ما ذكرت الفتاة في المحضر فإنها توجهت في صبيحة اليوم التالي إلى المكان المحدد دون علما من أهلها خشية تعنيفها من قبلهم لتركها صوراً خاصة على جوالها المفقود. وعند لقاء الشاب ابدى اعجابه بها وبشخصيتها، طالبا منها التعرف عليها أكثر بغرض الزواج، ومن ثم سلمها الحقيبة بكل ما تحتويه من جوال ودفتر المذكرات.

وبعد اللقاء حسب ما ذكر في المحضر، كانت الفتاة تتلقى بشكل يومي رسائل قصيرة SMS تحتوي على نصوص غرامية ووصل بعضها إلى دعوتها إلى الفاحشة كانت تصلها من الشاب، وكانت الفتاة تحذفها مباشرة خشية معرفة الأهل.

ونتيجة لهذه الرسائل اتصلت الفتاة بالشاب طالبة منه التوقف عن ارسال الرسائل، فكان جوابه أن عليها دفع ثمن الرسائل المرسلة من خلال ارسال رصيد بقيمة مرتفعة إلى جواله، وقد استجابت الفتاة إلى ذلك أملاً في التخلص منه ومن معاكساته.

وبعد أيام قليلة ارسل الشاب رسالة طالبا منها شحن رصيد جواله من جديد مهدداً ايها بالصور التي كانت مخزن على جوال الفتاة وقت فقدانه؟ حيث احتفظ بنسخا منها قبل اعادة الجوال للفتاة.

مما حذا بالفتاة إلى إعلام اهلها بما حدث معها ليقرر والدها الذهاب إلى مركز الشرطة ويتم إلقاء القبض على الشاب واعترافه بجريمته.

 

نصائح:

         احذري اختنا العزيزة من حفظ الصور ومقاطع الفيديو الخاصة على الجوال، فانه عرضه للسرقة والتلف والفقدان.

     عند الشعور بخطر أو محاولة ابتزاز إلجئي مباشرة إلى جهات تثقين بهم، من الأهل أو الاقارب، أو الصديقات ذوات الخبرة والمعرفة الجيدة.

مقالات ذات صلة