في العمق

كيف أوصل الجهد الاستخباري مقاومة الضفة إلى صفر?

المجد- خاص

تفاجأ الكثير من الفلسطينيين بالتقارير التي تحدثت عن أن عدد المطلوبين لقوات الاحتلال  في مناطق الضفة المحتلة هو صفر,وقد عد عدد من الباحثين والمختصين هذه الأمر سابقة خطيرة وله العديد من الدلالات والمعاني أقل ما يمكن ذكره عدم وجود مقاومة.

ومن المعروف أن المطاردة هي أحد أشكال مقاومة الاحتلال، وهو أسلوب يلجأ له الفلسطينيون المقاومون للاختفاء والهروب من الاحتلال من أجل مقاومته, لكن في موقع المجد الأمني نسوق لكم الطرق الأمنية التي اتخذت من قبل جهاز الأمن العام الصهيوني فقط لمحاربة المقاومة .

 

بعد موجة العمليات الاستشهادية التي شهادتها دولة الاحتلال مع مطلع ديسمبر /2001م استضافت محطات التلفزة الصهيونية عدد من الخبرات والمحليين الأمنيين والعسكريين الصهاينة ودار الحوار حول الوسائل والأساليب الأمثل لمواجهة هذه العمليات فكان الجواب الذي أجمع عليه الجميع وأكدوه (مقاومة العمليات تحتاج استخبارات ثم استخبارات) والاستخبارات تعني بالأساس جمع المعلومات وهذا هو عمل أجهزة المخابرات في العالم كله وعمل الشاباك في دولة الكيان بصورة خاصة.

 

تركزت ومهام وعمل الشاباك ضد المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة خلال السنوات الماضية في التالي :

1. اغتيال الناشطين من رجال المقاومة أو اعتقالهم والتجسس عليهم.

2. الدراسة والبحث والتقييم للدافع الفلسطيني والإعداد والترتيب للعملية السلمية مع الفلسطينيين والتحذير من مخاطر متوقعة

3. مهمة الحماية للصهاينة.

4. مكافحة التجسس والتخريب السياسي.

5. العمل والتنسيق مع أجهزة مخابرات دولية ومحلية وتبادل المعلومات معها.

 

وقد حارب جهاز الشاباك المقاومة في الضفة المحتلة عبر:

1.  زرع وتجنيد العملاء والجواسيس

2. التحقيق مع مشبوهين بالضلوع بالأعمال الفدائية أو لديهم معلومات عنها.

3. استخدام الحاسوب – الديسك- في عمليات التقييم والتحليل والافتراض.

4. الاستفادة من المعلومات العامة.

5. استخدام أساليب الرصيد والمراقبة والتنصت واستخدام الأدوات التكنولوجيا.

6. التعاون مع أجهزة استخبارية محلية أو إقليمية أو دولية.

مقالات ذات صلة