في العمق

الردع المتقدم .. خطة الموساد لاخترق المحافظات المصرية

المجد- خاص

بطريقة محمومة تحاول دولة الكيان ومخابراتها اختراق الأراضي المصرية, وذلك يعود لعدة أهداف أهمها تأمين حدودها ومنع الهجمات ضدها في ظل الخطر المتنامي, ولهذا وضعت العديد من الخطط للاختراق واستهداف بعض النشطاء الذين سيحاولوا مهاجمتها, لكن الأخطر هو التحول للعمليات التحريبية لجعلها في حالة عدم الاستقرار.

وفي هذا التقرير نسلط في موقع "المجد الأمني" الضوء على خطة "الردع المتقدم" التي تعمل دولة الكيان عليها خلال الفترة الحالية والمقبلة داخل الأراضي المصرية.  

 

لقد وضع الموساد وضع خطة تحمل اسم "الردع المتقدم على الحدود المصرية"، تتضمن الدفع بعناصر كثيفة من فرق الاستطلاع، والتكثيف الأمنى من قوات خاصة عالية التدريب والتجهيز، ووحدات المستعربين فى محافظات السويس والإسماعيلية وبورسعيد لتكون قواعد استطلاع متقدمة بهدف رصد أى أنشطة أو تحركات باتجاه سيناء ومنها إلى الحدود الصهيونية.

 

هذه الخطة الصهيونية تعتمد على وحدات مراقبة على اتصال بأقمار صناعية وطائرات بدون طيار لتنفيذ عمليات سريعة تستهدف العناصر المسلحة التى تتحرك عبر الحدود، وهذه الوحدات نجحت بالفعل في رصد العناصر الثلاثة التي حاولت استهداف دورية عسكرية صهيونية مؤخرا عن النقطة 46 إبريل وتمكنت من قتلهم جميعا، كما تمكنت من تفجير أحد المواطنين الذين كانوا يستقلون دراجة بخارية.

 

من ناحية أخرى تشمل الخطة التكثيف الأمني في محور السويس – الإسماعيلية، وشمال وجنوب وعمق سيناء.

 

وتأتى هذه العملية الأمنية الاستخبارية المتواصلة استكمالا لمنظومة الدفاع عن الحدود من خلال الإسراع فى تنفيذ الجدار الحدودي مع مصر في المسافة من شمال إيلات إلى جنوب معبر كرم أبو سالم.

 

بالإضافة إلى تركيب منظومة إنذار متطورة ومنظومة صواريخ اعتراضية من طرازات مختلفة علاوة على تركيب رادار متطور لرصد كل التحركات متصلا بالأقمار الاصطناعية التجسسية الصهيونية من بينها قمران يرصدان الواقع فى سيناء، كما دفعت دولة الكيان بعدد من وحدات غولانى والكلاب المدربة وفرق الصاعقة النسائية، المدعومة بدبابات ميركافا 4 حديثة لمنع التسلل عبر الحدود.

 

و تسعى دولة الكيان إلى قتل وتصفية العناصر التي تخطط لاستهدافها وإجهاض العمليات مبكرا كما يحدث في غزة وهو ما تم تنفيذه في أغسطس الماضي مع المصري إبراهيم عويضة الذي نسب إليه المشاركة والتخطيط في الهجوم على إيلات واستهداف حافلة صهيونية.

 

وقد زرع الموساد عددا من الجواسيس لديهم اتصالات عالية مع المجموهات الجهادية، وقد نجحوا بالفعل في معاونة 4 ضباط من الموساد تسللوا من منطقة الحدود إلى قرية خريزة واغتالوا عويضة ثم عادوا مرة أخرى برفقتهم أحد البدو وزوجته خوفا من تصفيته.

 

وهو الأمر الذي أكدته مصادر بدوية بأن الموساد سعى الأيام الماضية إلى استهداف 3 عناصر جهادية في سيناء إلا أنه فشل في اغتيالهم وأن هناك مخططات لاغتيال العناصر في سيناء بمساعدة عناصر محلية.

مقالات ذات صلة