الأمن التقني

حملات المقاطعة أداة فعالة ضد الأعداء

المجد- خاص

أظهرت التقارير الواردة من شركات قياس ترتيب المواقع الالكترونية مدى فعالية تنظيم حملات لمقاطعة الشركات العالمية التي تسئ للإسلام والمسلمين, وقد بينت هذه التقارير مدى الضرر الذي حل بمحرك البحث العالمي "جوجل" الذي تدنى مستواه خلال الفترة الماضية.

 

وقد قام نشطاء مسلمون بدعوات واسعة النطاق على صفحات التواصل الاجتماعي ورسائل الموبايل لمقاطعة جوجل ويوتيوب.

أتت هذه الحملة بعد ان رفضت شركة جوجل حذف الفيلم المسيء للنبي محمد من موقع يوتيوب، والذي تملكه شركة جوجل منذ عام ٢٠٠٦، والذي أثار ردة فعل قوية من قبل بعض المسلمين حول العالم، وتسبب في مظاهرات أمام سفارات غربية في عدة دول، منها مصر والسودان وتونس واليمن.

وعلى خلفية هذه الاحتجاجات حجبت جوجل مشاهدة الفيلم المسيء من مصر وليبيا والسعودية ودول عربية وإسلامية أخرى، وقامت دول كباكستان وأفغانستان وايران بحجب مواقع جوجل ويوتيوب.

وطالبت هذه الحملة من مسلمي العالم ان يتوقفوا عن استخدام خدمات جوجل والتي تشمل البحث على الانترنت وإرسال رسائل البريد الاليكتروني ليومي 24 و25 سبتمبر/ أيلول احتجاجاً على قرار الشركة بعدم الاستجابة لطلبات حذف الفيلم المسيء للإسلام من موقع يوتيوب على أسس ان الفيلم لم يخرق اي من قواعد الموقع وحماية منها لحرية التعبير.

 

ماذا يعني المقاطعة ؟

تعني المقاطعة للشركات العالمية أن يتوقف المسلمون والرافضون للإساءة للإسلام ولشخص الرسول على الصلاة والسلام تصفح هذه المواقع والاتجاه لمواقع أخرى بديلة بما يرفع من سقف المواقع المنافسة وانقاص أسم الشركة التي تسء للنبي.

وقد أظهرت المقاطعة تعاطفاً كبيراً في العالم الاسلامي بشكل واضح وقد استجاب لها الملايين, ما جعل الشركات العالمية بترتيب المواقع تعلن نجاح هذه المقاطعة, وتأثر المواقع العالمية.

 

الهدف من المقاطعة :

تهدف المقاطعة لتوصيل رسالة برفض العالم العربي والإسلامي لتصرفات أقباط المهجر، وأن أمة المليار ونصف المليار نسمة لن تقبل إهانة رسولها الكريم، وللضغط على جوجل لمطلب إزالة الفيلم المسيء من على "يوتيوب".

وتهدف المقاطعة أيضاً لخفض سعر سهم شركة "جوجل"، وإلحاق خسارة بها تصل إلى 210 ملايين دولار أمريكي.

 

نتائج المقاطعة:

وعلى ضوء النتائج فقد كشف موقع "إليكسا"، أحد مواقع ترتيب المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت، أن محرك البحث الخاص بشركة "google" العالمية لخدمات الإعلان المرتبط بالبحث على الإنترنت قد تعرض لأضرار جسيمة على مدى الأيام السبعة التي كانت فيه المقاطعة.

 

وقد هبط ترتيب جوجل هبط للمرتبة الثانية بعد أن ظل محافظاً على الترتيب الأول طيلة ثماني سنوات، بعد حملة المقاطعة التي شنها شباب العالم الإسلامي لرفض الشركة حذف مقاطع الفيلم المسيء للرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) من كل خدمات ها البحثية والمصورة.

 

الخسائر :

وصلت خسائر Google في يوم واحد وبحسب ما تناقلته عدة مصادر إخبارية، إلى 3 ملايين مشاهدة، امتدت لتصل إلى موقع "يوتيوب" المختص في نشر الفيديوهات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى