الأمن التقني

وحدة سرية للتنصت على الـVOIP

المجد- خاص

تحاول المخابرات الدولية والدول بشكل متواصل السيطرة على شبكات الاتصال وخاصة السلكية والاسلكية التي تكون داخل نطاقها الجغرافي, إلا أن التطور يعقد مهمتها, وخاصة بعد ظهور الاتصال الصهوتي المشابه للهاتف عبر الانترنت, ولهذا شكل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) وحدة مراقبة سرية يطمح من خلالها لابتكار تكنولوجيا من شأنها تسهيل مهمة التنصت على الاتصالات اللاسلكية (VOIP) والانترنت.

ويحاول مكتب التحقيقات الفيدرالي عبر تشكيل الوحدة التي أطلق عليها اسم "كوانتيكو" ومقرها في ولاية فرجينيا بالتعاون مع "دائرة مارشالات الولايات المتحدة" ووكالة مكافحة المخدرات "التعاطي مع التطور السريع في تكنولوجيا الاتصالات والذي يقلل من قدرة الجهات التي تفرض القانون على الإنصات للمحادثات الخاصة".

ومن المعروف ان تقنية voip او (Voice Over IP) هى ببساطة نقل الصوت من خلال الانترنت باستخدام بروتكول الانترنت المعروف – IP ، ويتطلب نقل المحادثات الهاتفية عبر الانترنت تحويل الإشارات الصوتية المستخدمة فى المكالمات الهاتفية من صورتها التماثلية – analog إلى الصورة الرقمية – digital حتى يمكن نقلها عبر الشبكة .

 

والتزم مكتب التحقيقات الصمت حتى الآن بشأن إنشاء مركز يوفر نطاق مساعدة محلي للاتصالات أو  الجهة التي تدير المركز.

وبحسب مصادر اعلامية، فإن الرؤية الموضوعة لمركز المساعدة المحلي واسعة جداً، وتشمل تغطية كل الاتصالات داخل كل منطقة، مثل الدخول وفك شيفرة المحادثات عبر برنامج سكايب "skype" إلى بناء أجهزة تنصت وتحليل البيانات التي تقدمها الشركات المتخصصة بالاتصالات اللاسلكية ومواقع التواصل الاجتماعي إلى المحاكم، فضلاً عن تقديم المساعدة للشرطة المحلية والفيدرالية.

ويمثل المركز المكون التكنولوجي لمكتب "غوينغ دارك" المتخصص بالتنصت على المكالمات الهاتفية، والذي خصصت له لجنة في مجلس الشيوخ 54 مليون دولاراً الشهر الماضي.

ويمثل العنصر القانوني أهمية لمكتب التحقيقات الفيدرالي، إذ يريد المكتب من الشركات الموفرة لخدمات الانترنت عدم رفض قانون مزمع إقراره يطالب مواقع التواصل الاجتماعي وشركات الاتصالات اللاسلكية والرسائل النصية المباشرة والبريد الإلكتروني بتوفير منافذ خفية تمكن الحكومة من الاطلاع على محتويات الرسائل والاتصالات.

ويشار إلى أن معظم شركات الاتصالات الكبرى حول العالم تقدم خدمات voip للمشتركين لديها بأسعار منافسة لشركات الهواتف الأرضية التقليدية وهو ما يضع تلك الشركات في موقف لاتحسد عليه.

في العالم العربى مازالت تقنية voip تحبوا وتظهر ببطئ شديد وذلك نتيجة للوضع الاحتكاري لشركات الهواتف الأرضية التي تدعمها الحكومات بقوة ولكن في النهاية لا يستطيع احد إيقاف قطار التكنولوجيا بسرعته الهائلة .

وسيكون لنا حديث عن اتصالات الـVOIP بشكل مفصل قريباً إن شاء الله.

مقالات ذات صلة