تقارير أمنية

دور عملاء الشاباك في المنطقة الجنوبية المحاذية لمصر

المجد- خاص

بعد إعلان جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" فتح باب التجنيد في المنطقة الجنوبية, من خلال القيام بحملة لتشغيل "عملاء جدد" تهدف لزيادة قدرة الجهاز على جمع معلومات استخبارية في ظل زيادة محاولات تنفيذ عمليات ضد الكيان انطلاقا من سيناء، يظهر تساؤل حول ماهية المرشحين للتجنيد.

من المعلوم أن جهاز الشاباك هو جهاز الأمن العامل في داخل الأراضي المحتلة من شمالها حتى أقصى جنوبها وليس له عمل خارج الأراضي المحتلة, بينما العمل الخارجي فيختص به جهاز الموساد, الذي ينطلق في كافة دول العالم للحفاظ على أمن الكيان، حيث يبرز عمله بشكل كبير في الدول العربية المحيطة بالكيان.

موقع المجد الأمني يسلط الضوء على المنطقة الجنوبية المحاذية للأراضي المصرية, التي يغلب على طبيعة سكانها أنهم من العرب والبدو.

حيث تؤكد المعلومات أن سكان شمال سيناء هدف دائم للتجنيد بالنسبة للكيان وأجهزته الاستخبارية، وفي ظل المتغيرات الجديدة بمصر فإن البدو والعرب في سيناء باتوا أكثر من غيرهم استهدافا  لاختراق مصر عبر سيناء.

و تسعى أجهزة الاستخبارات الصهيونية بشكل كبير لإيجاد عملاء رصد ميدانيين داخل الأرضي المصرية للإبلاغ عن أي معلومة, والعمل على مساعدة وتأمين عمليات دخول الوحدات الخاصة الصهيونية للأراضي المصرية لتنفيذ عمليات اعتراض أو اغتيال في تلك المناطق.

وربما يتم تكليف هؤلاء العملاء الذين تربطهم صلة قرابة بقبائل البدو في سيناء بإثارة قلاقل ونزاعات مع الجيش المصري, ما يجعل منطقة سيناء في حالة مضطربة.

ونقل موقع "واللا" الصهيوني أنه وفي ضوء تحول سيناء إلى "جنة عدن" بالنسبة "للارهابيين" حسب تقديرات ووصف الشاباك، قرر الجهاز رفع وتيرة التجنيد في المنطقة الجنوبية بهدف زيادة قدراته على جمع المعلومات وزيادة قدرة أجهزة الأمن الصهيونية على تنفيذ عمليات إحباط مضاد.

ونقل الموقع عن ضابط كبير في الشاباك قولها بأن الجهاز سيرفع من وتيرة تعاونه مع الاستخبارات العسكرية وقسم الاستخبارات في الجيش على أساس تقسيم واضح للمهام.

وفي سياق تعزيز التعاون، شرع رئيس الشاباك يورام كوهن ورئيس الاستخبارات "امان" افيف كوخافي" بسلسلة من المحادثات والاتصالات الهادفة إلى تقسيم المهام بين الجهازين وتحديد الصلاحيات فيما يتعلق بجمع المعلومات داخل سيناء على ان يعرضا نتائج مشاوراتهم على المستوى السياسي لإقرارها وحسم الجدل الدائر حول الصلاحيات والاختصاصات.

 

ورغم عدم انتهاء المشاورات ووصولها لنتائج قاطعة، لم يضع الشاباك وقتا وشرع منذ فترة بتجنيد أشخاص وصفوا بالنوعيين وذلك حتى يتمكن من تحقيقا الأهداف التي حددها رئيس الجهاز والتي يقف على رأسها إحباط العمليات الموجهة ضد الجنود والمدنين الصهاينة.

وصنف الشاباك نوعية الأشخاص المنوي تجنيدهم, مؤكداً أن مختصي البحث والتطوير في مجالات الاتصالات الخلوية على رأس أوليات التجنيد, يليهم أشخاص لشتغيل ما يسمى داخل الشاباك بـ"ديسك استخباري" وأشخاص سيوجهون للعمل الميداني والتنفيذي وطلبة من الناطقين باللغة العربية ليعملوا في المجال استخباري إضافة للمهام الاعتيادية مثل المهام الإدارية والحواسيب وتنفيذ العمليات والحماية والأقسام التكنولوجية والعمليات اللوجستية وحماية المعلومات.

 

مقالات ذات صلة