تقارير أمنية

تطبيع صهيوني عبر الفيس بوك لتضليل الشباب العربي

المجد – خاص

لم يترك الاحتلال مقام أو مدخل للأمة الإسلامية والعربية يستطيع من خلاله تطبيع وإسقاط الشباب إلا سلكه ففي كل مرة يبتكر ويخطط أساليب جديدة من شأنها تجميل صورة الكيان وإظهاره بمظهر إنساني متسامح متقدم علمياً واقتصادياً.

 

فقد أصبح الفيسبوك بالنسبة للدولة الكيان أسهل طريقة مجانية للتواصل مع ملايين الشباب العربي للتطبيع والترويج وطرح الأكاذيب متجاوزين حاجز المسافات.

 

من خلاله  قامت المخابرات الصهيونية بتدشين عدد كبير من الصفحات عبر الانترنت وعبر مواقع الدردشة والفيس بوك، تطلع الشباب العربي على نشاطاتها وعلومها الأدبية والفكرية بعيدا عن المحطات الفضائية العربية التي تعمل علي تشويه صورة دولة الكيان كما يدعون، تلك الصفحات هي بمثابة رسل تطبيع للاحتلال الصهيوني تتضمن معلومات منمقة وكبيرة عن دولة الكيان.

 

واهم هذه الصفحات الصفحة المنشورة على الفيس بوك "أ- ت- ب" التي عملت على إنشائها وزارة الخارجية الصهيونية لتجميل وجه السياسات الصهيونية أمام الشباب العربي .

 

ومن أهم المقالات التي نشرت مقال بعنوان " الإرهاب سلاح ذو حدين" تناول فيها الكاتب والمحلل السياسي دور الدول العربية في احتضان المقاومة والتشجيع على (الإرهاب الفلسطيني) ضد الحضارة والشعب الصهيوني وان دولة الكيان تبحث عن السلام والتعايش مع الآخرين عكس الشعب الفلسطيني الذي يبحث عن القتل والانتقام ، ويصور الكاتب اقتناء السلاح بيد دوله الكيان هو من اجل الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، وان السلاح بيد الفلسطينيين هو وسيلة للقتل والانتقام.

 

أيضا من الصفحات عبر الفيس بوك التي تستقطب أعداد كبيرة من الشباب صفحة "أ- د- ر" فقد انضم إليها مليون شخص تقريبا وتنشر موضوعات صحفية تبرز الجانب الجيد لدولة الكيان، وتنشر الصفحة موضوعات تشجع الشباب العربي على زيارة دولة الكيان للسياحة إضافة إلى عشرات الموضوعات الدعائية التي تقدم دولة الكيان على أنها دولة التسامح والمحبة وإنها نموذج عصري للدولة المتقدمة التي يحلم بها كل شاب عربي.

 

بعد أن وجدت دولة الكيان ما لهذا الفيس بوك من تأثير في عقول الشباب العربي،والكم الهائل الذي يتردد على مواقع الفيس بوك من 36 مليون زائر عربي يومياً. بدأت تستغله أيما استغلال وبطريقه نفسيه مدروسة ليس للشباب العربي إلا أن يصدقها، فهي استغلت القران الكريم، والأحاديث الشريفة واللغة العربية عبر صفحاتها لتخدع الشباب العربي بحسن نواياها.

 

ويرى المراقبون أن هذه المواقع ما هي إلا "أجندة سياسية" مرسومة بدقة من دولة الكيان ومخابراتها، للسيطرة على الثقافة العربية والإسلامية والعقول الشابة التي لا تمتلك خبرات بواقع الصراع العربي الصهيوني، وهي بمثابة قناة أخرى للتطبيع مع الشباب العربي وإسقاطهم فكريا.

مقالات ذات صلة