الأمن التقني

Mini Flame تطوير لفيروس Flameلتدمير المفاعلات الإيرانية

المجد- خاص

Mini Flame"" الفيروس المطور عن فايروس "flame"، بعض التقارير تقول إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والصهيونية تعاونت لتطوير دودة الكمبيوتر لتخريب جهود إيران لإنتاج قنبلة نووية.

وهنا نستنتج أن فيروس "flame" عجز عن تنفيذ مهام معينة في التجسس واختراق تقنيات إيران المستخدمة في المفاعلات النووية، لذلك كان لابد من تطوير فيروسflame"" بشكل أكثر دقة وأكثر تعمق من اجل القيام بعملية مراقبة وتجسس الكترونية نوعية وسرقة بيانات.

هذا وقد تم الكشف عن الفيروس من قبل شركة شركه كاسبرسكي للأمن الالكتروني التي عملت على كشفت برنامج التجسس (ميني فليم) وصرحت أن هذا الفيروس يمكنه شن هجمات أكثر دقة على أهداف في الشرق الأوسط.

وطبقاً لأبحاث ودراسات الشركة فإن فيروس (ميني فليم) الجديد لم يصب سوى نحو 50 من الأجهزة "ذات القيمة الكبيرة"، في حين أن فيروس (فليم) الأصلي تسلل إلى بيانات خمسة آلاف جهاز كمبيوتر معظمها في إيران وهذا ما يؤكد انه فيروس أكثر نوعية ودقة من سابقيه (فليم وجاوس).

وقال رويل شوفنبرج وهو باحث كبير في شركة كاسبرسكي لاب التي تتخذ من موسكو مقرا لرويترز "فليم بمثابة سيف كبير يمكن استخدامه في الهجمات الواسعة النطاق في حين أن ميني فليم بمثابة المشرط الذي يستخدم في عملية جراحية دقيقة."

علي الأرجح هذه هي الموجة الثانية من الهجوم الالكتروني علي منشات إيران النووية الهدف منها تدمير أو حتى تأخير المشروع الإيراني في إنتاج القنبلة النووية، وربما نشهد في الأيام القادمة فيرس محدث أخر جديد من إنتاج دولة الكيان وأمريكا من شأنه تقويض المفاعلات النووية الإيرانية، في ظل حرب السايبر التي تخوضها دولة الكيان مع إيران.

مقالات ذات صلة