عين على العدو

كومتس.. وحدة المراقبة الحدود مع لبنان

المجد- خاص

تستخدم قوات الاحتلال الصهيوني العديد من الوسائل لمراقبة الحدود الشمالية لها مع لبنان وتستخدم في ذلك أحدث التقنيات التكنولوجية ولابد لهذه التقنيات من وحدة تقوم عليها.

ولهذا أنشأت وحدة "كومتس" المختصة في المراقبة التكنلوحية ومعدات أجهزة الاستخبارات الحدودية والتي تعتبر من من أحدث طرق مراقبة الحدود.

وتعمل الوحدة التابعة للجيش الصهيوني والمعروفة باسم "كومتس" على تقوية السياج الحدودي على طول المنطقة الحدودية مع لبنان ونصب كاميرات مراقبة ومعدات واجهزة استخبارية حديثة ومتطورة، فيما الدوريات العسكرية تكثف نشاطها بادعاء القلق الصهيوني من أن انتقال الأزمة السورية إلى لبنان يتعاظم.

ويقول الضابط سامي ممان، المسئول عن المراقبة في وحدة "كومتس"، إن عناصر وحدته يعملون على مدار اليوم ويراقبون وضعية السياج بما يضمن إغلاقه كليا وعدم وجود ثغرات تتيح للطرف الاخر استغلالها، ويضيف:" كل ما يتم نصبه على الجدار من كاميرات ومعدات رقابة يضمن لنا رصد كل التحركات سواء للبنانيين يقتربون من الجدار او حتى بهائم".

من جهته لم يخف يائير بنتو، الضابط في الوحدة والمشارك في مراقبة الحدود ونصب معدات الرقابة، خوفه وقلقه من تطور سريع في المكان قائلا:" لا شك أننا نعيش في حال ضغط. كل لحظة نتوقع حدوث انفجار ونخشى تسلل جهات من الطرف الآخر ولذا نقضي وقتنا هنا في حال قلق".

وكان الجيش الصهيوني قد انهى تقوية السياج الحدودي تجاه الجولان، خشية تسلل سوريين الى دولة الكيان وفي اعقاب محاولة العديد من السوريين اختراق السياح هربا من الأوضاع التي تشهدها سورية. وفي حينه شمل القرار، الذي اتخذه قيادة الأجهزة الأمنية، ان تكون المرحلة الثانية من عمل وحدة الحدود تقوية السياج مع لبنان.

يذكر ان الجيش الصهيوني كان قد قدم شكوى، في شهر أغسطس الأخير، إلى القوات الدولية في لبنان يدعوها إلى اتخاذ إجراءات مشددة لمنع اقتراب لبنانيين من السياج الحدودي او قطيع أغنام خاصة بهم.

وفي الادعاءات الصهيونية ان اللبنانيين يستغلون ثغرات في مناطق حدودية فيدفعون بقطيع الأغنام ومعهم كلاب نحو السياج الحدودي في أماكن خالية من الألغام ، ما يجعل السيطرة عليها عملا صعبا.

وتخوف الصهاينة من تركيب كاميرات أو مواد متفجرة على هذه الأغنام وتفعيلها لتحقيق اهداف للطرف الاخر.

وفي الشكوى الى القوات الدولية، أشار الجيش الصهيوني إلى انه على قناعة بان الرعاة ليسوا اشخاصا عاديين ،كما يظهرون، انما هناك تخوف ان يكونوا مبعوثين من جهات معادية" .

مقالات ذات صلة