تقارير أمنية

انتشار كبير للموساد في كردستان

المجد – وكالات

كشفت مصادر كردية عراقية عن انتشار كبير لجهاز المخابرات الصهيوني "الموساد" في إقليم كردستان، لافتة إلى أنه يتخذ من الشركات التجارية واجهة لتمرير مخططاته داخل البلاد.

وكانت صحيفة "لافيغارو" الفرنسية قد قالت أن عملاء جهاز المخابرات الصهيوني “الموساد” قد زادوا تغلغلهم في المناطق الكردية شمال العراق.

وقالت المصادر إن نشاط "الموساد" يتمثَّل في التجسس المباشر على عمل الدولة العراقية من خلال أجهزة تنصّت واستعمال التقنيات المتطوِّرة جدّاً في هذا المجال، مبينة أن هناك أجهزة تسترق السمع لمكالمات المسؤولين عبر اتصالاتهم الهاتفية، فضلاً عن متابعة نشاطات المسئولين العراقيين في الإقليم وبغداد.

وأكدت المصادر أن هناك عملاء للموساد يعملون ضمن شركات تجارية ليقوموا بمهام التجسس على الوزارات العراقية، موضحة أن نشاط الموساد يشمل المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية في البلاد.

من جانب آخر، أشارت المصادر إلى أن نخبة من ضباط البيشمركة توجهوا إلى "تل أبيب" لإجراء تدريبات مشتركة مع الضباط الصهيانية بغية تطوير قدراتهم.

وكان الصحفي الأميركي وين مادسن قال في دراسة مطوّلة عن إقليم كردستان إن دولة الكيان نشطت منذ بداية احتلال العراق عام 2003  بنشر “ضباط الموساد” لإعداد الملاكات الكردية العسكرية والحزبية، مبيناً أن الموساد الصهيوني منذ عام 2005 داخل معسكرات قوات البيشمركَة الكردية ويقوم بمهام تدريب وتأهيل متمردين أكراد من "سوريا وإيران وتركيا".

ويرى مراقبون أن الإقليم يحتفظ بعلاقات جيّدة مع دولة الكيان منذ عهد الملا مصطفى بارزاني، مؤكدين أن هذه العلاقات تطوَّرت بعد سقوط نظام صدام عام 2003، مبدين خشيتهم من تحركات الإقليم الأخيرة، لاسيما تصريحات النواب في برلمان الإقليم التي تقول أنهم لا يتقاطعون مع دولة الكيان بشكل مطلق، وأن لديهم مصالح مشتركة معها.

مقالات ذات صلة