تقارير أمنية

من وراء انتشار الأخبار المفبركة؟!

 

المجد – خاص

من خلال المتابعات التي رصدها موقع المجد الأمني للعديد من المعلومات المنشورة على مواقع الانترنت تفاجئنا بحجم الأخبار التي مصدرها وسائل الإعلام الصهيوني يتم تداولها ونشرها على أنها أخبار حقيقية  دون الوعي بما تحمله من مخاطر على معنويات المواطنين ومسيرة الصمود في غزة.

في العديد من التقارير والمشاركات التي تنشرها بعض المواقع و رواد الشبكات والمنتديات لوحظ الاهتمام من جانبهم بالانفراد بالمعلومة والتمييز عن الغير بالأسبقية والسرعة في النقل دون التثبت من حقيقيها أو الوعي بمخاطر ترويجها حتى لو كانت صحيحة و الالتفاف للمصدر الحقيقي.

الواضح أن أعدائنا لم يستغلوا هذه الوسائل الحديثة في تنفيذ الحرب النفسية وترويجها فحسب بل رأوا في غياب الوعي لدى أبنائنا في التعامل مع المعلومات مسألة مهمة في ترويج الرواية الصهيونية التي تسعى لإثارة البلبلة وإزعاج المقاومة.

موقع المجد الأمني ومن خلال المعلومات المتوفرة لديه لاحظ أن الإنترنت وبكل أدواتها، هي أسرع الوسائل في نقل الشائعات على الإطلاق بعد الهاتف المحمول.

ودعونا في هذا الوقت بالذات نلتفت إلى مواقع التواصل الاجتماعية ولنأخذ موقع الفيسبوك كمثال، في أقل من 3 دقائق فقط كانت كفيلة بتلقي المئات من الأخبار الكاذبة والتي ليس لها أصلا، أو مصدرها الإعلام الصهيوني تفيد بوجود حشود عسكرية في محيط قطاع غزة تحضيرا لتنفيذ عمل بري وشيك، لكن الواقع ومن خلال تأكيد المراصد في الميدان فلا يوجد أي أثر على الأرض لمثل هذه المعلومات التي مصدرها إذاعات العدو الصهيونية..  فالمعلومة ليست إلا "تأليف من خيال" كتبها كاذب، ونقلها مروّج، وقعت أنت ضحيتها لحسن نواياك!!

لذلك عليك أخي العزيز تحري الدقة والموضوعية في كتابة الأخبار، واحرص حين نقل أي خبر وفحصه قبل نشره، فأنت على ثغر من ثغور المقاومة.. ومؤتمن على كل معلومة تتعامل بها فحصن معنا مقاومتنا واحم ظهرها.

والمؤمن كيس فطن

مقالات ذات صلة