تقارير أمنية

المقاومة تصفي حساباتها مع المخابرات الصهيونية بغزة

المجد- خاص

بعد قيام الجيش الصهيوني بإفراغ بنك الأهداف والمعد سلفاً من قبل الاستخبارات العسكرية "أمان" وجهاز الشاباك تنطلق تلك الأجهزة في عمليات جمع المعلومات الميدانية الحية معتمدة على أمرين رئيسيين:

الأول/ العملاء أو موردي المعلومات- كما يسميهم ضباط أمان- لمتابعة أهداف محددة مثل أماكن انطلاق الصواريخ ومطلقيها، وأماكن تخزينها، وقيادات الفصائل ونحو ذلك.

الثاني/ الاعتماد على العمليات التكنولوجية كالمراقبة الجوية والتصنت على المكالمات، ومتابعة مواقع الانترنت عامة، والمواقع الاجتماعية بشكل خاص.

 أذرع أمن المقاومة استفادت من درس الحرب السابقة 2008-2009م حيث أصبح رجال أمن المقاومة أكثر استعدادا ولم يغفلوا في غمرة الحرب الحالية أهمية مراقبة وتحصين الجبهة الداخلية ومطاردة عيون وآذن العدو ضمن خطة معالجة للعملاء لوقاية ظهر المجاهدين وتسوية الميدان لهم ليتحركوا بسهولة.

البداية كانت إعدام أحد أخطر العملاء الذي تورط في قتل أكثر من 15 قيادي فلسطيني، والمسئول عن متابعة عدد من المجاهدين، وترويج الشائعات التي تستهدف الروح المعنوية للمواطنين – حسب ما طلب منه مشغله في الشاباك.

واستهدفت الخطة الأمنية العديد من العملاء تراوحت إجراءات التعامل معهم حسب طبيعة الملف الأمني الخاص بكل واحد فكانت الإجراءات على النحو الآتي:

§        تنفيذ أحكام الإعدام.

§        الاعتقال والتحقيق.

§        فرض الإقامة الجبرية.

§        التحويل كمصادر للمعلومات للمقاومة- أي مزدوجين.

هناك ممن تم ضبطهم وهم يتابعون الأماكن الساخنة كالمقار الأمنية ومواقع المقاومة وبيوت القيادات، الأمر الذي سهل اعتقالهم من قبل المقاومة وهم منغمسين في مهام استخبارية بواسطة أفراد أمن مدربين تم إعدادهم لهذا الغرض.

في المقابل، تعتمد أجهزة الاستخبارات الصهيونية في القطاع على  إجراء الآلاف من الاتصالات تسأل عن الأخبار وتطورات الأحداث، وتحذر من مساعدة المقاومين وتطلب منهم الابتعاد عن مقرات حكومية في محاولة لاستدراج المعلومات وبث الرعب.

المصدر/ خاص المجد

مقالات ذات صلة