في العمق

الجيش والمخابرات يفشلان في إنقاذ نتنياهو

المجد- خاص

يرى محللو الشؤون الصهيونية بموقع المجد الأمني أن تصعيد العمليات العسكرية ضد غزة في ظل الحديث عن قرب تهدئة بمثابة فشل القيادة السياسية الصهيونية في إدارة المعركة التفاوضية مع المقاومة حول التهدئة بسبب الخسارة الميدانية التي مُني بها الجيش والشاباك.

وعزى محللو المجد الأسباب المباشرة وراء مماطلة نتنياهو في الدخول في التهدئة ووقف القتال، أن حكومته في أزمتها الحالية لا تسعى لتحسين وضعها في مفاوضات التهدئة فقط، بل تعمل على خط مواز لتحسين أدائها العسكري في الميدان وإحراز تقدم على صعيد وقف الصواريخ واغتيال مطلقيها لأنها الساعات الأخيرة قبل الهدوء، وخروج نتنياهو أمام الرأي العام الصهيوني على أنه منتصرًا وحقق أهداف المعركة.

لا يختلف اثنان بأن نتنياهو غير قادر على النزول البري مع المقاومة خوفًا من زيادة الهزيمة في غزة، وبالتالي قد يزيد الأمر من إضعاف موقفه في مفاوضات التهدئة، وتفرض المقاومة شروطها بأريحية كاملة، وهذا يؤكد أن رئيس حكومة الاحتلال محبط من نتائج المعركة الحالية التي لم تسعفه في تقوية موقفه في مفاوضات التهدئة، كما أفقدته حساباته التي كان يحسبها قبل اغتيال الشهيد أحمد الجعبري.

فحاجة نتنياهو القوية للتهدئة والنتائج الخاسرة على الأرض في ظل مصر الجديدة والربيع العربي لم يعد الجيش والشاباك قادرون على إنقاذه في المعركة الحالية أو حتى في معركة الانتخابات البرلمانية القادمة.

مقالات ذات صلة