تقارير أمنية

الداخلية تجدد فتح باب التوبة للعملاء وتتوعد المتخابرين

 المجد- خاص

أعلنت وزارة الداخلية بغزة عن فتح باب التوبة من جديد للعملاء لتسليم أنفسهم والعفو عنهم حتى لا يكون هناك أي ثغرة تدل الاحتلال على عناصر المقاومة والأجهزة الأمنية.

وقال وزير الداخلة فتحي حماد حماد الأحد في كلمة له خلال تخريج دورة تأهيل الضباط الرابعة من قوات الأمن الوطني "نجدد فتح باب التوبة للعملاء لتسليم أنفسهم ونعد من سلم نفسه بعد أن يقدم المعلومات الموجودة لديه ويدلنا على عورات العدو، أن نستر عليه ونعفو عنه".

وكانت المقاومة الفلسطينية أعدمت سبع عملاء خلال أيام المواجهة الأخيرة مع الاحتلال، وألقت القبض عليهم أثناء تخابرهم مع الاحتلال.

وأوضح حماد أنّ قوات الشرطة والأجهزة الأمنية ستحفظ الجبهة الداخلية من أي عبث خاصة خلال العدوان على غزة، وستضرب بيد من حديد لإفشال أي محاولة من شأنها أن تمد العدو بالمعلومات.

وتمكن رجال أمن المقاومة في قطاع غزة من إلقاء القبض على عدد من العملاء الذين كانوا يوصلون المعلومات لقوات الاحتلال الصهيوني وجهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" خلال معركة "حجارة السجيل".

وأفاد مصدر أمني مطلع لموقع "المجد الأمني" أن العديد من العملاء تم إلقاء القبض عليهم أثناء محاولاتهم رصد مواقع إطلاق الصواريخ وأثناء رصد أفراد المقاومة على الأرض, وذلك وفق ما طلب منهم مشغليهم من "الشاباك".

وقال المصدر إنّ فصائل المقاومة تُشارك وزارة الداخلية وتتعاون معها في إلقاء القبض على العملاء بهدف حماية الجبهة الداخلية وتماسكها.

وأشار المصدر إلى أن إفلاس الاحتلال ونفاد بنك أهدافه في قطاع غزة دفعه للطلب من عملائه البحث عن أهداف جديدة يمكن استهدافها, مشيراً إلى أن الاحتلال كان يقصف الأهداف لمجرد الشك, وفق الاعترافات الأولية للعملاء المقبوض عليهم.

وحذرت أجهزة أمن المقاومة العملاء من التمادي والتواصل مع الاحتلال وخيانة الوطن والشعب الفلسطيني, مؤكدةً أنها ستلاحق العملاء وستقضي عليهم وسيكون مصيرهم كغيرهم.

مقالات ذات صلة