تقارير أمنية

خدمات الهاتف والإنترنت الصهيونية.. طريق سهل للإسقاط

المجد – خاص

تحاول أجهزة المخابرات الصهيونية بشكل متواصل الاتصال على المواطنين وذلك لتحقيق عدة أهداف يتم من خلالها الاستفادة إما بجمع المعلومات أو استهداف المواطنين والمقاومين.

ويعمل جهاز "الشاباك" الصهيوني على الاتصال بهواتف وجوالات المواطنين في قطاع غزة بطريقتين هما: الأولى (الاتصالات العشوائية) والثانية هي (الاتصالات الانتقائية).

ويحرص جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" على أن يكون لدى عملائه شرائج من نوع أورانج الصهيونية حتى يسهل التواصل معه.

وللمخابرات طريقة أخرى تُحاول عن طريقها جمع المعلومات عن المواطنين والمقاومين، وذلك من خلال شبكة الإنترنت.

ولخطورة تلك الأمور، دعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غزة جميع شركات ومحلات الاتجار بخدمات الهاتف الخلوي والإنترنت إلى عدم التعامل مع خدمات الهاتف والإنترنت التي تقدمها الشركات الصهيونية أيا كانت التقنية المستخدمة وخصوصا التقنيات اللاسلكية.

وقالت الوزارة الثلاثاء إنّ "هذا القرار جاء في إطار سعيها لحماية مجتمعنا من مخاطر المواقع الإباحية على الإنترنت ومن خلال الهواتف الخلوية، وفي سبيل حماية الشركات الفلسطينية المقدمة لهذه الخدمات من المنافسة غير العادلة التي تشنها الشركات الصهيونية".

وتلقت الوزارة العديد من الشكاوي من المواطنين ومن شركات الإنترنت تفيد بأن الشركات الصهيونية تحاول أن تروج لمنتجاتها من خلال بعض المحال التي تعمل في الهواتف الخلوية سواء كان ذلك بشكل رسمي أو غير رسمي.

وتحتوي الخدمات التي تقدمها الشركات الصهيونية داخل الأراضي الفلسطينية على الكثير من المحتويات المخالفة والمشبوهة والتي يمكن أن تكون مقصودة في ظل الوضع الأمني الحالي.

ويؤكد موقع "المجد الأمني" أنّ الاحتلال يُحاول من خدمات الإنترنت والاتصال الخاصة به إسقاط المواطنين ونشر الخوف والرعب في الداخل الفلسطيني عن طريق ارهاب المواطنين وتهديدهم بالابتعاد عن أماكن اطلاق الصواريخ وبيوت قادة المقاومة وما إلى ذلك.

ويسعى "الشاباك" إلى اصطياد المعلومات من خلال فتح حوار مع مستلم الاتصال عن طريق سؤاله عن الأوضاع وكأن المتصل من دولة عربية يريد أن يطمئن على أوضاع المواطنين في غزة، فيبدأ بالسؤال عن الحال والأحوال ثم يعرض المساعدة وينتهي بالإسقاط (بطريقة مباشرة أو غير مباشرة).

ويعمد "الشاباك" إلى الاتصال على أشخاص يعرف خلفيتهم الأمنية أو الجنائية وهم من أصحاب السوابق أو النفسيات الضعيفة المريضة والتي يمكن أن تنهار لمجرد إغرائها بالعروض أو ترهيبها بالكشف عن معلومات عنهم ليتم اسقاطهم.

مقالات ذات صلة