تقارير أمنية

الشاباك يبرز في ثياب المحسنين لمواطني غزة

المجد- خاص

لم يكن يوما الإسقاط إلا هدف لجمع المعلومات في جميع أجهزة المخابرات في العالم، لذا تكتفي أجهزة المخابرات بعشرات يتم انتقاؤهم وتجنيدهم ليُتموا الهدف, لكن أن يكون الإسقاط وسيلة لجمع المعلومات هذا لم يرد إلا في فلسفة دولة الكيان, فلم نسمع أن دولة أو جيشاً قاما بمحاولة إسقاط شعب بأكمله إلا الصهاينة, هذا الكم الهائل من المحاولات لإسقاط من يمكن إسقاطه من أبناء هذا الشعب, تجعلنا ندرك أن الصهاينة لا يمتلكون الحد الأدنى من الأخلاق في حفظ إنسانية الإنسان، وأنهم على استعداد أن يسلكوا كل طريق  شرعي أو غير شرعي واستغلال حاجة الإنسان من اجل مصالحهم وغاياتهم المشبوهة.

 

يعمل جهاز الشاباك علي إسقاط المواطنين في غزة بثوب جديد يسلك في ذلك مرحلتين :

المرحلة الأولي: جمع المعلومات

 تم الإيعاز للعملاء بالتالي:

         جمع معلومات عن الأسر الفقيرة وتحديد احتياجاتها وبيانات شخصية عن مكونات وتوجهات الأسرة التنظيمية.

          جمع المعلومات عن الشباب العاطلين عن العمل بهدف مساعدهم وتحقيق رغباتهم.

          نشر مواقع عبر الانترنت مشبوهة امنيا علي شكل مواقع تقدم مساعدات للمواطنين يتم نشرها عبر الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي الفيس بوك، فقط كل ما يلزم وضع رقم الجوال للتواصل معك.

         نشر رسائل عبر الجوالات تحمل أرقام تلفونات لمؤسسات خدماتي يديرها الشاباك وروابط عبر الانترنت لمواقع المخابرات الصهيونية.

 

المرحلة الثانية: المساعدات العلنية والإسقاط المبطن

– يتم التواصل مع العائلات الفقيرة وتقديم المساعدات المالية أكثر من مرة بدون مقابل ودون طلب أي معلومة، لإحكام شراكهم حولهم وابتزازهم وإسقاطهم فيما بعد.

 

         استهداف الشباب العاطلين عن العمل ووضع حلول لمشاكلهم سواء بتقديم مبالغ مالية أو توفير احتياجات أخرى غير المال دون أن يطلب منهم شيء في البداية ليتم استدراجهم شيء فشيء إلى العمالة.

 

نصائح أمنية

         احذر من المؤسسات المشبوهة التي يديرها المخابرات باسم مؤسسات تقدم المساعدات للمواطنين.

         احذر من كل من يتصل عبر الجوال عارضاً عليك نقود أو مساعدة فأنة رجل مخابرات يريد إسقاطك.

         احذر من نشر معلومات عن جيرانك الفقراء وشرح نقاط ضعفهم وحاجتهم عبر الفيس بوك لان من يستدرجك هو أو هي عنصر للمخابرات الصهيوني.

         احذر من سؤال بعض الأشخاص عن الشباب وأرقام جوالاتهم واحتياجاتهم بوازع المساعدة، فربما يكون عميل يجمع المعلومات لصالح الاحتلال.

الختام

 

إن الاحتلال الصهيوني لن يتوانى عن سلك أي طريق من اجل إسقاط أبناء الشعب الفلسطيني وبالأخص بعد هزيمته في حرب غزة وسيدخل من كل باب سواء من باب المساعدات المالية أو المعنوية وغير ذلك من الأمور التي يهدف فيها إلى إسقاط اكبر كم من المواطنين في العمالة. من هنا نحن في موقع المجد نحذر الجميع من مكائد الاحتلال ونحذر من السقوط والاستسلام لشراكة ونسعى بكل قوة نحو مجتمع خالي من العملاء وعلي قدر من التوعية الأمنية التي هي ركيزة النصر والتحرير.

مقالات ذات صلة