في العمق

لماذا تتوجد الوحدات العسكرية الصهيونية في أرتريا؟

المجد- خاص

نقلت وسائل الاعلام خلال الأيام الماضية أن قوات الاحتلال الصهيونية لديها تواجد عسكري بجرية ووسائل تنصت في أرتريا, لمراقبة السفن الايرانية المتجهة إلى السودان.

وتوجد القوات الصهيونية التابعة لسلاح البحرية في جزر "داحلق" وميناء "مصوع" اللاتي تطلان على البحر الأحمر وتقتربان من مضيق باب المندب, الذي تمر منه السفن التي تدخل البحر الأحمر من بحر بحر العرب المحيط باليمن.

ونقلت وكالة استخبارات تدعى "ستراتفور"، أن الجيش الاسرائيلي يحتفظ بوحدات عسكرية بحرية، ووسائل تنصت في ارتيريا، وذلك مراقبة سفن الاسلحة الايرانية المتجهة الى السودان.

واتفقت القوات الصهيونية مع القوات الأرترية -التي بينها وبين الحكومة السودانية عداوة ظاهرة- على الحصول على نقاط تنصت على قمة جبل مرتفع جداً في ارتيريا على جبل "إمابه سافرا" على جزيرة "داحلك" الذي يبلغ ارتفاعه 3 آلاف متر، ويقوم بمراقبة كافة التحركات الملاحية في البحر الأحمر.

وتأتي هذه الخطوة في اطار الحراك الاستخباري الصهيوني لمنع دخول السلاح لقطاع غزة, خاصة بعد حرب "حجارة السجيل" التي أظهرت قوة المقاومة الفلسطينية وقدرات التسلح العالية لديها.

وكانت مصادر صهيونية أكد أن ممثلي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، الذين يجرون اتصالات مع عدد من الأطراف في أفريقيا، لمنع نقل الأسلحة من الدول الأفريقية، عبر سيناء، إلى قطاع غزة.

وتهدف دولة الكيان من هذا التواجد لعدة أمور استراتيجية وهي كالتالي :

1-    مراقبة الملاحة في البحر الأمر ذهاباً واياباً وخاصة تلك السفن الايرانية.

2-    التضيق على حركة مرور السلاح إلى السودان من ايران باتجاه مصر وصولاً إلى غزة.

3-    اثارة الخوف لدى السفن من نقل سلاح إلى المقاومة الفلسطينية.

4-    اتخاذ نقاط  هجوم خارجية, وقد تم استخامها لمهاجمة السودان.

5-    رصد تحركات السفن الإيرانية العابرة من وإلى قناة السويس، خاصة مع سماح القاهرة بعبور السفن العسكرية الإيرانية بعد الثورة.

 

مقالات ذات صلة