الأمن المجتمعي

دروس وعبر في قضايا الابتزاز الأخلاقي

المجد- خاص

في كل مجتمع هناك العديد من الفاسدين الذي لا يعرفون معنى الشرف والأخلاق, ولا يدركون مدى تلاعبهم بالقضايا الاجتماعية والأخلاقية في المجتمع, فيستخدمون كل الطرق للوصول إلى مرادهم السيء.

ومن خلال دراسة عدد من الملفات المتعلقة بقضايا الابتزاز التي تابعها موقع "المجد الأمني" يتضح أن هناك العديد من الأخطاء يرتكبها المواطنون ما يؤدي لجعلهم فريسة سهلة أما المبتزين .

1-    الجوالات :

يعمل الكثير من الناس على تغيير هواتفهم النقالة بعد صدور اصدارات حديثة أو عند الحاجة لذلك من جهة, ومن جهة أخرى عندما يعطب الجهاز يرسلوه لمراكز الصيانة دون دراية بأصحاب تلك المراكز, وهم بذلك يغفلوا خصوصياتهم التي تكون داخل الجوال سواء كانت (أرقام هواتف – صور – فيديوهات، ..) ما يجعل هذه الخصوصية عرضة للوقوع في أياد غير أمينة.

وقد أثبتت التحقيقات أن الكثير من قضايا الابتزاز التي تقع في مجتمعنا يكون سببها مثل تلك الأخطاء, كتلك الفتاة التي وضعت صورها على هاتفها النقال وذهبت به إلى أحد مراكز الصيانة فوقعت فريسة للابتزاز, وكاد يهتك عرضها بسبب تلك الفعلة.

أو كالرجل الذي صّور زوجته على هاتفه الجوال بما يظهر مفاتنها, ومن ثم مسح هذا الفيديو وباع جواله لأحد الأشخاص (الذي كان عميلاً للاحتلال) والذي استعاد هذا الفيديو وأرسله للاحتلال الذي حاول ابتزازه به والايقاع به في وحل العمالة.

2-    الحواسيب :

ان من أخطر ما قد يقع فيه أبناء المجتمع في قضايا الابتزاز هو بيع الحواسيب الشخصية  لأصحاب المحال أو مراكز الصيانة , فيتم خلالها استرجاع الملفات الخاصة ومن ثم يبدأ مسلسل الابتزاز.

ومن خلال التحقيقات التي اطلع عليها موقع المجد فإن عشرات قضايا الابتزاز للفتيات والعائلات تعود لبيعهم حواسيبهم لمحلات أو أشخاص يقومون بعد شراء الجهاز باسترجاع الملفات والصور  ويبدؤا بالابتزاز .

من تلك القضايا، فتاة وضعت صور حفل زفافها على حاسوبها قبل عامين, وقررت بموافقة زوجها نقلها على اسطوانة، ومن ثم بيع جهاز الحاسوب لأحد محلات الصيانة فقام صاحب المحل باسترجاع الصور وقام عبر أحد أصدقاءه بالاتصال على تلك المرأة لابتزازها مقابل عدم نشر هذه الصور.

3-    الانترنت :

وتعد مشكلة استخدام الانترنت من أبرز الطرق المؤدية للابتزاز في المجتمع فسوء الاستخدام والعلاقات العاطفية وارسال الصور للأصدقاء المجهولين تنتهي في كثير من الأحيان بالابتزاز.

وقد ذكر موقع "المجد الأمني" الكثير قصص الابتزاز الواقعية التي كان سببها الاستخدام السيء للانترنت.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى