تقارير أمنية

حرب صهيونية سرية على كيماوي سوريا

المجد- وكالات

ذكرت وسائل إعلام غربية أن دولة الكيان بدأت حربا سرية على ترسانة الأسلحة الكيميائية في سوريا، ولم تكتف بتوجيه الإنذارات لنظام الرئيس بشار الأسد على غرار الغرب.

وقالت "صنداي تايمز" البريطانية أن دولة الكيان بدأت في شن "حرب سرية" على الأسلحة السورية غير التقليدية. حرب هدفها تتبع مخزون الأسلحة البيولوجية والكيمائية لدى دمشق وتدمير خطوط إنتاجها.

كما ذهبت "صنداي تايمز" بعيدا بتأكيدها أن الكيان أرسلت بالفعل قوات خاصة للعمل على الأراضي السورية.

ونقلت عن خبير عسكري صهيوني قوله: "لقد حفظنا عن ظهر قلب، وعبر سنوات طويلة، أماكن المواقع العسكرية التي توجد بها الأسلحة الكيميائية والبيولوجية السورية"، وهي على ما يبدو معلومات استقتها دولة الكيان من أقمار التجسس الاصطناعية وطلعات طائراتها بدون طيار فوق الأراضي السورية، "غير أننا تلقينا معلومات وإشارات، الأسبوع الماضي، تفيد بأن هذه الأسلحة نقلت إلى مواقع جديدة".

هذه الأخبار التي تداولتها الصحافة الصهيونية أيضا، ومن ضمنها يومية "هآرتس"، لم تعرها الحكومة الصهيونية اهتماما ولم تعلق عليها بكلمة واحدة.

لكن بعدما انتشرت أكثر في وسائل الإعلام الصهيونية خرجت الحكومة لتقول إنها مستعدة فعلا للتحرك والتدخل من أجل تفادي وقوع هذه الترسانة من الأسلحة في أيدي المجموعات المسلحة خاصة "حزب الله" اللبناني وحركة "حماس" الفلسطينية.

السفير الصهيوني في واشنطن، مايكل أورين، وخلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "فوكس نيوز"، حذر من تداعيات هذا الوقوع المحتمل للأسلحة الكيميائية واعتبر ذلك بمثابة "الخط الأحمر" وقال "إن سقوط هذه الأسلحة في أياد مثل "حزب الله"، سيغير قواعد اللعبة تماما".

هذه المعلومات التي كشفت النقاب عنها الصحيفة البريطانية، أتت بعد أسبوع واحد من نشر موقع الأخبار الإلكتروني لصحيفة "ذي أتلانتيك" الأمريكية مقالا أفاد بأن دولة الكيان طلبت مرارا تصريحا من الأردن يتيح لها قصف مواقع سورية يشتبه بأنها مخازن أسلحة كيميائية وبيولوجية.

ولكن عمان رفضت هذه الطلبات التي ما فتئت دولة الكيان تكررها طوال الشهرين الماضيين عبر وسطاء من جهاز الموساد أرسلهم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كما تقول "ذي أتلانتيك". ومرة أخرى رفضت الحكومة الإسرائيلية الإدلاء بأي تعليق بهذا الشأن.

أما دمشق، من جهتها، وعلى لسان نائب وزير خارجيتها فيصل المقداد، فقد وصفت التقارير الغربية عن ترسانة أسلحتها الكيميائية "بالسينمائية" والتي يتلخص هدفها الوحيد في خلق الحجج اللازمة لتبرير التدخل العسكري الأجنبي في البلاد.

مقالات ذات صلة