تقارير أمنية

عميل أرقام الساقطات في يد رجال الأمن

المجد- خاص

على الدوام تصنع المخابرات الصهيونية الألاعيب لإسقاط ضحاياها في وحل العمالية والخيانة، وتستخدم كل ما يقع في يدها لابتزاز المواطنين وتهددهم في مصدر رزقهم حتى يكونوا ألعوبة بين يديهم.

وفي هذا التقرير يروي (ن، ع) الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره لـ"المجد الأمني" قصة ارتباطه بالمخابرات الصهيونية (كيف بدأت وكيف اسمرت والى اين انتهت؟).

بداية الارتباط

قبل البدء بتعريف المواطنين بأسلوب جديد من الإسقاط يتبعه رجال المخابرات الصهيونية نحب ان نتطرق قليلا للشاب (ن ع) موظف سلطة رام الله معروف بمنطقته بانحلاله الأخلاقي وعدم التزامه الديني.

البداية كانت باتصال جوال من شخص انتحل شخصية المخابرات الفلسطينية طلب من الشاب التعامل معه وان يكون عين لها في غزة وإلا سيتم قطع راتبه، وبدأ الشاب بالتعامل مع رجل المخابرات الذي انتحل شخصية رجل المخابرات الفلسطيني برام الله، لقد وقع فريسة سهلة وبعد تورطه اكتشف انه يتعامل مع المخابرات الصهيونية وانه لن يستطيع التراجع وإلا سيتم كشف أمره .

بما تم تكليفه

من أهم المهام التي كلف بها نشر أرقام لفتيات يعملن في المخابرات الصهيونية بين الشباب المراهق من اجل التواصل واقامة (علاقات غرامية) عبر الهاتف دون أن يخبرهم بأن هذه الأرقام أرقام لفتيات بالمخابرات وكان يدعي أنها لفتيات من الضفة المحتلة، ليكمل مع فتيات المخابرات دور إسقاط الشباب الفاسد والإيقاع بهم وتوريطهم لنقل معلومات ومراقبة أماكن إطلاق الصواريخ ونشر أخبار كاذبة عن المقاومة ورجالها.

 

النهاية بين أيدي رجال الأمن

وقع الشاب بين أيدي رجال الأمن واعترف بارتباطه بالمخابرات واعترف بأنه وظيفته نشر الفساد من الأفلام الجنسية وحبوب مخدرات "الأترامال" بين الشباب ورفع أسماء بعض الشباب المنحل لرجال المخابرات الصهيونية من أجل انتقاء من سيتم التعامل معه وإسقاطه فيما بعد، ومن يقع علية الاختيار يقوم (ن،ع) بإعطائه أرقام فتيات من الشاباك مدعياً أنها لفتيات عاهرات من الضفة أو من القدس ليعمل علي إسقاطه في وحل الجنس ومن ثم في شراك العمالة.

 

توصيات المجد الأمني:

1-    نطالب الآباء بمتابعة أبنائهم ومعرفة أصدقائهم خوفاً من أن يكونوا من رفقاء السوء.

2-    متابعة الأجهزة الخليوية للأبناء ومراقبة اتصالاتهم خوفاً من أن تستغلهم المخابرات الصهيونية.

3-    الحذر من الشباب التي تنشر أرقام لفتيات يتبادلن الحب والغرام، لأنهم في الغالب مرتبطين بمخابرات العدو.

4-    كل شخص يعرف أحداً من الشباب المراهق الذين وقعوا في الحديث مع فتيات في الخارج عليه ابلاغ رجال الأمن من أجل انقاذه قبل السقوط في العمالة.

 

مقالات ذات صلة