تقارير أمنية

المالية الصهيونية تتراجع عن تقليص موازنة “الأمن “

المجد – خاص

في ظل التدهور الأمني الذي تشهده دولة الكيان وتراجع أداء أجهزتها الأمنية على كافة المستويات الداخلية والخارجية، وجدت انه من الصعب تقليص موازنة الأمن بخمسة مليارات شيكل، في أعقاب التطورات التي تشهدها المنطقة.

 

ففي المداولات الأخيرة في وزارة المالية الصهيونية تم طلب إلغاء التقليص لموازنة الأمن لما تشهده دولة الكيان من تهديدات بانطلاق انتفاضة ثالثة، وعمل خلايا سرية في الضفة الغربية وضرب معاقل العملاء وملاحقتهم في قطاع غزة وفشل المخابرات بتجنيد عناصر جديدة في صفوفها، والتطورات الخارجية من ثورات وتغيرات تحتاج إلى متابعة بشكل اكبر وتجنيد عناصر جدد ومعدات دفاعية حديثة لمواجهة التهديدات الامنية، كل هذه الأمور تحتاج إلى مزيد من المال لا لتقليص في الميزانية.

 

صحيفة "يديعوت احرونوت" أشارت في تقرير لها إلى أن الإدارة الأمريكية قررت الأسبوع الماضي اقتطاع 85 مليار دولار من موازنة الولايات المتحدة، جزء من هذا الاقتطاع، الذي يبلغ 750 مليون دولار، سيكون ضمن المساعدات الأمنية لـ"إسرائيل"، منها 250 مليون دولار ستقتطع من المساعدات الأمنية الثابتة التي تبلغ ثلاثة مليارات دولار، كذلك أيضاً سيتم اقتطاع الأموال التي تمكن من تطوير بطاريات إضافية من "القبة الحديدية"، ومشاريع صواريخ "دفاعية" مضادة لصواريخ بعيدة المدى، والتي تبلغ حوالي نصف مليار دولار.

 

وأوضحت صحيفة "يديعوت" ان" وزارة الحرب "الصهيونية" خططت لإجراء تقليصات واسعة على موازنة "المؤسسة الأمنية"، التي تبلغ أكثر من 60 مليار شيكل (من ضمنها المساعدة الأمريكية)، لكن من الواضح الآن أن مخطط وزارة المالية غير منطقي، وانه لا يمكن إلا تقليص مليار شيكل على الموازنة الأمنية بدل خمسة مليارات كما هو مخطط".

 

ونقل موقع "يديعوت" عن رئيس شعبة الموازنات في وزارة المالية غل هرشكوفيتش قوله أن" لا نية لإجراء تقليص على الموازنة بمستوى واحد في جميع وزارات الحكومة، بل فقط في الأماكن التي يجب فيها ذلك".

 

بدوره، وزير المالية يوفال شتاينتس تطرق خلال جلسة الحكومة إلى التقليصات في الولايات المتحدة، فقال "الصعوبات الاقتصادية في الولايات المتحدة تقلقنا جداً. آمل أن لا نتضرر منها".

 

مع العلم ان الدولة الوحيدة التي نجحت في السنوات الثلاث الأخيرة بالسير عكس التيار مع نمو إيجابي وانخفاض في معدلات البطالة هي "دولة الكيان".

 وأضاف إن المحيط الدولي صعب جداً الآن، لذلك المطلوب منا التصرف بمسؤولية وشجاعة، والعمل بجهد اكبر من اجل الحفاظ على اقتصاد وأمن دولة الكيان.

مقالات ذات صلة