تقارير أمنية

الجوائز الوهمية وسائل احتيال وإسقاط

ما هو
الاحتيال؟

التصيد الاحتيالي هو أسلوب احتيال
عبر الإنترنت يستخدمه المجرمون ورجال المخابرات لاستدراج الضحية للكشف عن المعلومات
الشخصية أو اختراق جهازه، وهكذا يتمكن منه
:

·  الكشف
عن بياناتك الشخصية (اسمك – عنوانك – هواياتك – اسرتك،،،)

·  طلب
ائتمان والحصول عليه باسمك
.

·  التواصل
عبر الجوال وسحب رصيدك بالكامل.

·  سحب
حسابك المصرفي وفرض رسوم على مقدار أرصدة بطاقات الائتمان الخاصة بك
.

تعددت الأساليبُ والنصب واحد، من هذا المنطلق يمكننا القول تعددت
الرسائل عبر البريد الإلكتروني وتنوعت والهدف واحد وهو جمع أكبر كم من المعلومات
عن طريق الإنترنت.

وقد لوحظ في الفترة الأخيرة
أن هذه النوعية من الرسائل انتشرت وبكثرة، وعلى ما يبدو أنه قد نجح بعضهم فعلاً في
استغلال السذج والطيبة بإغراء بعض الناس ومعرفة العديد من المعلومات عنهم، فكثيرون
من سيسيل لعابهم لمثل هذه العروض المغرية بملايين الدولارات مقابل التضحية بمبلغ
زهيد لا يتجاوز مئات الدولارات.


طريقة وشكل هذه الرسائل:

في بريدنا الإلكتروني كثرت في هذه الأيام رسائل مفخخة من كل شكل
ولون، رسائل تحمل الكثير من أساليب اللف والدوران من قبل ضعاف النفوس
اللذين لا هم لهم إلا جمع المال الحرام، وتحمل هذه الرسائل الكثير من المآسي لمن
يلهث وراء المال فيقع ضحية لمثل هؤلاء.

عادة ما تكون الفكرة واحدة وهي إما أن يكون
المرسل يدعي أنه مدير بنك أو أنه أرملة فقدت زوجها أو امرأة تحتضر على فراش الموت
وتريد أن تتبرع بأموالها وما إلى ذلك.

فهو يحتاج مساعدتك في استخراج مبلغ كبير من بلده، ومنهم من يدعي
أنه القائم باليانصيب البريطاني أو اليانصيب الوطني العربي وأنك فزت بمبلغ قدره ملايين الدولارات).

ومنهم من يقول بريدك الإلكتروني فاز (بملايين
الدولارات)، ومنهم من يحكي لك عن مأساة حدثت لأحد أقاربه في السنغال أو النرويج
أو أي بلد أفريقي وأنه هو الوريث الشرعي حيث سيرث (ملايين الدولارات) ويبحث عن
شريك أجنبي وما أكثر الرسائل من هذا النوع مع اختلاف المبالغ.

ما إن تتجاوب معهم
وتراسلهم وتلبي طلباتهم إلا ويطلبون منك في النهاية رسوم تحويل أو رسوم وثائق أو
رسوم تأمين أو رسوم تحت أي مسمى كان، فالمبلغ المطلوب مقارنة بما ستستلمه لا تساوي
نقطة من بحر.


المخابرات وأساليب جمع المعلومات

يعتبر الانترنت وسيلة جيدة لجمع المعلومات من قبل رجال المخابرات
فهم يبتكرون ويستخدمون وسائل متعددة من أجل غاياتهم في الاسقاط وجمع المعلومات.

وقد وجدوا في قضية الرسائل التي تحمل جوائز وهمية وسيلة جيدة لمعرفة الشخص المراد
اسقاطة والبيئة المحيطة به، من خلال طلب تعبئة استبيان عن جميع معلوماته وارسال
صور شخصية وما إلى ذلك من المعلومات التي من شأنها ان تساعد رجال المخابرات في إسقاط الضحية وجمع أكبر كمّ من المعلومات حوله.


علامات
تحذير

  • تقديم
    معلومات شخصية لمصدر غير معروف
    .
  • لاتصدق
    هذه الرسائل الوهمية فلا احد يقدم امول بهذا الحجم وانما هي مخططات لسرقتك ماديا
    ومعلوماتيا.
  • التحقيق من معلومات حسابك مع التهديد بتعليق الحساب.
  • بيع
    شيء مقابل وعد بدفع مبلغ يزيد بكثير عن قيمة الشيء
    .
  • تقديم
    تبرعات نقدية مباشرة
    .
  • احذر
    من ارسال الارقام السرية لبطاقات الإتمان من خلال صفحات وهمية للدفع وسرقة ارقامك.

مقالات ذات صلة