عين على العدو

ميكي ادليشتاين מיקי אדלשטיין : قائد فرقة غزة في الجيش الصهيوني

المجد – خاص

ولد في العام 1967 وترعرع في بن عومير، وانضم للشبيبة اليهودية وفي
العام 1986 انضم للجيش الصهيوني وتجند في وحدة شلداغ (الرفراف)، وتلقى خلالها
التدريبات العسكرية ليتم اختياره ضمن وحدة الكوماندو الجوي الصهيوني “شلداغ”.

وبعد انتهاء مدة خدمته الالزامية في الجيش تم تسريحه منه، إلا أنه عاد
بعد عدة أشهر ليكون في الخدمة الدائمة في الجيش الصهيوني، ليتلقى عدداً من الدورات
التدريبية، تدرج بعدها في عدد من المناصب ضمن وحدات المشاة في الجيش إلى أصبح قائد
سرية المشاة ومن ثم تم تعينه نائب قائد كتيبة في لواء جفعاتي.

تم تعينه قائداً لوحدة “دفدفان” الكرز في الضفة الغربية
مطلع العام 2000 (وهي الوحدة الخاصة لمكافحة العمليات الفدائية).

وتعد دفدفان أول الوحدات الخاصة التي عملت في الضفة المحتلة في
انتفاضة الاقصى وتعمل عناصر هذه المجموعة وسط التجمعات السكانية وعناصرها من ذوي
الملامح الشرقية بحيث لا يثيروا حولهم الشكوك عندما يقومون بعمليات التنكر اثناء
توجههم لتنفيذ المهام الموكلة لهم .

الفشل في اعتقال أبو الهنود

في عام 2000 واجهت الوحدة التي يقودها أزمة عند فشل محاولتها اعتقال القيادي
في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمود أبو هنود، قتل على اثرها ثلاثة
من جنود الوحدة وتمكن أبو الهنود من الخروج من المكان بسلام رغم محاصرته بشكل كامل
من قبل قوات الاحتلال.

في أعقاب العملية، أعلن ادلشتاين استقالته من منصبه، فيما فتحت قيادة
الجيش الصهيوني التحقيق في هذا الفشل وتم الاقرار بضرورة ايقاف عمل الوحدة
المسئولة واعادة تدريب وحدات الجيش على مثل هذه العمليات حتى لا يقع الجنود في
مثلها مستقبلاً.

في العام 2006 تم تعينه قائداً للواء نحال (لواء مشاة) وبعد وقت قليل
اندلعت الحرب مع لبنان وقاد الجنود هنالك في معارك ميدانية في القرى اللبنانية إلا
أن لواءه تكبد الكثير من الخسائر خلال تلك المعارك، ووقع في اللواء عشرات القتلى
والجرحى، وأبرز تلك الاخفاقات
معركة وادي السلوقي (وادي الموت)،
التي دمر فيها حزب الله عشرات الدبابات الصهيونية في كمين محكم.

وكان الاخفاق
خلال معركة وادي السلوقي ( وادي الموت ) أن قيادة الجيش الصهيوني نشرت لواء نحال
على المرتفعات القريبة من القرى اللبنانية وبقرب الوادي لحماية رتل الدبابات التي
تتجه لوادي الليطاني، إلا أن لواء نحال فشل في هذه المهمة بشكل فاضح.

في مايو 2008، بعد
أن أنهى فترة توليه منصب قائد اللواء ذهب إلى جامعة الدفاع الوطني
NDU في واشنطن.

في الفترة من سبتمبر
2009 وحتى سبتمبر 2010 شغل منصب قائداً لعدد من الكتائب في الجيش الصهيوني
بالإضافة لدراسته العديد من الدورات في إدارة المعركة واستخلاص النتائج.

في أكتوبر 2010
تم تعيينه قائداً للمشاة والمظليين برتبة ضابط عميد.

وفي نوفمبر
2012 تم تعيينه قائد فرقة غزة، وقد كان آمراً لعملية عامود السحاب، وقد فشل في
تحقيق أهداف تلك الحرب وهزم جيش الاحتلال وقصف مدينة “تل أبيب” والقدس
المحتلة بصواريخ المقاومة.

موقفه من غزة

يتخوف ادليشتاين من تعاظم غزة ويحذر من هذا الأمر بشكل متواصل ويقول
:”التهديدات في قطاع غزة تتعاظم وما من شكك اننا سنكون عرضة لوضع يفرض علينا
المبادرة الى عملية عسكرية داخل القطاع، وأنا ادرك أن لكل عملية عسكرية داخل
القطاع حسابات سياسية، ولكن الجيش سيعمل إذا طلب بطريقة مهنية جدا”.

ويرى أن تفوق الجيش الصهيوني يخيف حماس والجهاد لأن استخدام أسلحة
متطورة سيكون له ردة فعل كبيرة ويقول:”نحن نتفوق على حماس والجهاد داخل قطاع
غزة، وهم يدركون ذلك ويعلمون أننا لن نمر مرّ الكرام في حال استخدمت حماس والجهاد
بعض الوسائل القتالية المتقدمة التي باتوا يمتلكونها”.

موقفه
من الضفة المحتلة

بصفته قائداً سابقاً
لوحدات الجيش في الضفة المحتلة يبدي تخوفه من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة جديدة
في الضفة، إلا أنه واثق من قدرة أجهزة أمن السلطة في الوقت الحالي من ضبط الوضع في
المدن الفلسطينية ومنع الانجرار لنقطة اللاعودة.

 وأضاف حول وضع الضفة :” القوات أعطيت توجيهات
بعدم الاقتراب من داخل المدن الفلسطينية في الضفة الغربية حيث تسيطر قوات الأمن التابعة
للسلطة الفلسطينية لأنها ستسيطر على المتظاهرين”

وأكد ادلشتاين أن
الجنود سيخاطرون في مواجهة المدنيين الفلسطينيين وسيمارسون ضبط النفس وتم تدريبهم وتجهيزهم
لهذا الغرض (…) وتم استبعاد الرصاص المطاطي وسيقومون باستخدام الرصاص الحي كملاذ
أخير إن كانت حياتهم في خطر من قبل من وصفهم بالإرهابيين.

موقفه من الربيع العربي

وحول موقفه من الربيع العربي يقول: أعتقد أن الأصوب اطلاق لفظة
“هزة” على ما يسمى “الربيع العربي”.

وأوضح ادليشياين أن الجيش الصهيوني اضطر إلى الأخذ بالحسبان التطورات
في الدول العربية في سياق تخطيطه للمستقبل، ويتوجب على الجيش رفع درجة التأهب في
كل الساحات من اجل الاستجابة لأي طارئ فنحن نعيش في جزيرة من انعدام اليقين”.

مواقفه من سوريا ومصر

ويتخوف ادليشتاين من نمو جبهات جديدة على حدود دولة الكيان في الجولان
ومصر ويقول:”الجولان والحدود مع مصر كانت تعتبر حدود هادئة في السنوات
الاخيرة، ولكن الوضع تغير، والجهاد العالمي دخل الى شبه جزيرة سيناء، وهو ينشط
انطلاقا من هناك ووصل الجهاد العالمي الى محيط هضبة الجولان، وهم الآن لا يعملون
ضدنا ولكنهم في النهاية سيشنون هجمات ضدنا”.

مقالات ذات صلة