عين على العدو

נמרוד שפר نمرود شيفر.. قائد شعبة التخطيط في الجيش الصهيوني

المجد- خاص

ولد اللواء نمرود شيفر في العام 1961 وعاش في “كبيبوتس ألوناين”
ودرس في مدرسة كرمل زفزلون، وقد كان يعمل كطيار مقاتل في سلاح الجو الصهيوني،
وتقلد العديد من المناصب في القوات الجوية وصولاً لقائد أركان سلاح الجو الصهيوني
من العام 2010 حتى مارس 2012.

تدرجه العسكري:

· انضم إلى سلاح الجو في عام 1979 وتخرج من دفعة الطيران رقم 96 في عام
1981 وتدرب كطيار مقاتل.

· من 1984-1986 شغل منصب أستاذ في مدرسة لتعليم الطيران.

· في عام 1994 تم تعيينه قائد سرب F-16 (البرق1)، برتبة عقيد.

· بين يوليو 1995 وأكتوبر 1997 تولى قيادة السرب 101، سرب F-16 اثنين.

· في عام 1997 تم تعيينه رئيساً لدائرة عمليات القوات الجوية وكان مسؤولا
عن تخطيط عمليات طائرات سلاح الجو.

· في عام 1999 تمت ترقيته إلى عقيد وعين رئيسا لقسم العمليات في سلاح الجو.

· بين عامي 2001 و 2004 تولى قيادة قاعدة رامون الجوية.

· وفي عام 2005 تم تعيينه رئيساً لشعبة التخطيط في هيئة الأركان العامة،
وفي مارس 2008 تم تعيينه رئيسا للفريق الجوي.

· في يناير 2010 تم تعيينه قائد أركان سلاح الجو الصهيوني حتى أوائل العام
2012 وكان واحدا من المرشحين ليحل قائداً لسلاح الجو الصهيوني، وهو المنصب الذي اختير
عمير ايشيل لقيادته.

· في العام 2012 تم تعينه رئيساً لشعبة التخطيط مع رتبة لواء.

 

تحصيله العلمي:

– حصل على درجة البكالوريوس الجيوفيزياء وعلوم الكواكب من جامعة تل أبيب
في العام (1994)، وحصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد
(2005).

– وأكمل دراساته العليا في معهد القوات الجوية للدراسات السياسة والاستراتيجية
ضمن كلية لودر الحكومية.

– متزوج وله أربعة أطفال.

 

شعبة التخطيط في الجيش الصهيوني :

  • شعبة التخطيط (ادارة
    التخطيط): هي الهيئة المركزية في هيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني التي تتناول جملة
    أمور هي :
  •  التخطيط الاستراتيجي، والتعزيزات العسكرية، والتنظيم
    العسكري والسياسة الخارجية لقائد الجيش الصهيوني.
  • رفع التوصيات حول
    الاتجاهات المحتملة التي تواجه الجيش الصهيوني.
  • وضع الخطط لاستغلال
    الموارد والتنظيم والبنية التحتية والعسكرية.
  • الانخراط في قضايا
    التخطيط الاستراتيجي العسكري، وبناء وتنفيذ سياسة التعاون العسكري الدولي.

 

خطة “صوان” ونمرود شيفر:

تم اختيار
نمرود شيفر ذو الخبر في سلاح الجو والتخطيط العسكري وقيادة العمليات العسكرية
ليكون مخططاً لتنفيذ الخطة الصهيونية الجديدة التي ستواجه المتغيرات الاقليمية بعد
الربيع العربي والتي أطلق عليها اسم “الصوان” والتي يراد منها أن تكون
خطة محكمة وقوية تجعل دولة الكيان كحجر الصوان في قوته الدفاعية والهجومية.

وهذه الخطة
سميت بالخطة الخماسية وتمتد لخمس سنوات يتم خلالها تعزيز القدرات الجوية والبرية
والبحرية والاستخبارية وكل ما يلزم لضمان أمن وبقاء دولة الكيان.

وقد كلف نمرود
سيفر من هيئة الأركان للانتهاء من وضع التصورات الكاملة والتفصيلية والخطط
المرحلية خلال العام الحالي 2013.

وقال ايهود بارك
 مخاطباً سيفر: “آمل أن تندمج في
العمل بسرعة والقيام بالغرض المطلوب منك من أجل الدولة بأكملها وعليك أن تستخدم كل
شيء وتستغل كل الامكانات للوصول للهدف المنشود”.

وقد بدأ الجيش
الصهيوني في صياغة خطة متعددة السنوات تبدأ من العام 2012 حتى نهاية العام 2016،
وهي الفترة التي تعتقد دولة الكيان أنها فترة هدوء مع العرب بفعل الثورات العربية،
ربما يشتعل بعدها المنطقة وهذا يحتم على الكيان تقوية جيشه والاستعداد لمعارك أكثر
شراسة.


موقفه
من الجيش الصهيوني:

وكشف نمرود شيفر،
أن عدد الوحدات القتالية في الجيش الصهيوني لا يتجاوز نصف ما كانت عليه قبل 30 عامًا،
مشيرًا إلى أن هناك فجوة تصل إلى آلاف الجنود بين ما هو مطلوب وما هو موجود.

وأشار إلى أن
الجيش سيعمل على اجراء تغييرات عميقة وجوهرية تتضمن خفض عدد قواته والتوجه نحو جيش
أصغر وأكثر نجاحاً.


موقفه
من الجيوش العربية:

أكد أن الجيوش النظامية
في الدول العربية المجاورة ضعيفة، موضحاً أن تفكك الجيش السوري لا يعني السماح بالتخلص
من القدرات العسكرية للجيش الصهيوني.

وأوضح أن سوريا
تضع أمام الجيش الصهيوني تحديات لم يعرفها منذ 40 عامًا، مشيراً إلى أن تشغيل
الجيش الصهيوني للواء مدرع على الحدود مع سوريا يكلف أكثر مما كان عليه قبل 10 سنوات،
مؤكداً أن تدمير منصة صاروخ سكاد أعقد من إسقاط طائرة ميج.


موقفه
من غزة:

بعد حرب حجارة
السجيل في العام 2012 بدأ يبحث عن أساليب جديدة لمنع تدهور الأوضاع في قطاع غزة وقد
زار في أبريل من العام 2013 قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني للتباحث حول
أساليب جديدة للضغط على فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لاستمرار الهدوء.

ويعتقد نمرود أن قطاع غزة خطر كبير يجب العمل على تجميده، ومنع تطوره
عسكرياً وهو الأمر الذي يتفاوض من أجله مع القيادة المصرية، ويشترط على مصر منع
ادخال السلاح لقطاع غزة مقابل رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة.

مقالات ذات صلة