تقارير أمنية

تجار غزة يتعرضون للمساومة والابتزاز من قبل المخابرات

المجد – خاص

كشف مصدر أمني مطلع أن المخابرات
الصهيونية حدت من طريقتها في استجواب وابتزاز المواطنين عبر المعابر نتيجة
الوعي الأمني الذي عملت أجهزة الأمن الفلسطينية على نشره بين المواطنين، ما اضطر المخابرات الصهيونية للبحث عن أساليب أخرى.

وبات المواطنون الغزيون في غالبهم واعين لأساليب الأحتلال وأساليب
الوقاية من ممارساته في الابتزاز والمساومة لإسقاطهم في
العمالة.

وأكد المصدر لموقع المجد الأمني أن أجهزة المخابرات الصهيونية اتجهت
إلى طرق أخرى، من بينها استهداف فئة التجار في قطاع غزة العابرين إلى الأراضي
المحتلة عبر ابتزازهم للعمل كعملاء ومخبرين، مقابل
تسهيل مهامهم التجارية ومنحهم تصاريح دخول للأراضي المحتلة وتيسير دخول بضائعهم
عبر المعابر الصهيونية إلى القطاع.

وفي مقابلة أجريت مع التاجر “م.ن” الذي
تعرض لمساومة المخابرات الصهيونية، شرح فيها آلية ابتزازه أثناء دخوله إلى الأراضي
المحتلة عبر معابر الاحتلال، موضحاً أن المخابرات عرضت عليه العمل معهم بشكل
صريح مقابل أن يتم تسهيل مروره إلى داخل الكيان وتيسير معاملاته التجارية عبر
المعابر الصهيونية.

وشدد على أنه رفض العمل معهم موضحاً لهم أنه تاجر وليس له شأن
بالمقاومة ولا بالاحتلال، ما دفع المخابرات لتهديده بعدم استخراج تصريح له وأنه
سيمنع من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة وستمنع البضائع المستوردة باسمه من دخول
المعابر الصهيونية.

هكذا الاحتلال يحاول الدخول من كل الأبواب من أجل إسقاط أكبر عدد من المواطنين فهو لم يترك وسيلة ولا جانب ولا موقع إلا سلكه
مستخدماً كل أساليب المساومة والابتزاز من أجل الاسقاط.

من هنا يدعو موقع المجد الأمني التجار الفلسطينيين لضرورة أخذ الحيطة الحذر وعدم الانجرار والسقوط ضحية لابتزاز رجال المخابرات الصهيونية.

مقالات ذات صلة