تقارير أمنية

الداخلية: أضعفنا عمل المخابرات ومستمرون بكشف العملاء

المجد – وكالات 

قال المسؤول في جهاز الأمن الداخلي بغزة محمد لافي إنّ وزارة الداخلية
اعتقلت عددا من العملاء خلال حملة مواجهة التخابر الأخيرة ضمن كشف كامل كان بحوزة
الوزارة أثناء الحملة.

وأضاف لافي خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن اختتام فعاليات الحملة الوطنية
لمواجهة التخابر والتي استمرت شهرين أنّ “هناك كثير من التائبين تقدموا، لكن
حافظنا عليهم بكل الضمانات التي أعطيناها مؤخرًا المتمثلة بالسرية التامة وعدم
التحقيق معهم وذهابهم إلى مقار الأمن الداخلي”.

وقال “معظم من تقدموا للتوبة كانوا في بدايات عملهم في التخابر،
ولم يكن لهم جرم كبير، والإجراءات الأمنية مستمرة مع التائبين بشأن إفادة الأمن
الداخلي بالمعلومات والتأكيد على مصداقية التوبة، وكل من تصاب يده بدماء شهدائنا
سيتم اعتقاله عاجلا أم آجلا”.

وأشار لافي إلى أنّ سيتم تنفيذ حكم الإعدام بعدد من العملاء بشكل
قانوني ويتناسب مع ثقافة الشعب الفلسطيني، “وهناك أحد العملاء تم استنفاذ
جميع إجراءاته لإعدامه، إضافة إلى اثنين يتم النظر في وضعهم، لكنّ هذا الأمر من
شأن القضاء فهو من يفصل فيه”.

ولفت إلى تقلص أنشطة مخابرات الاحتلال على معبر بيت حانون
“إيرز” شمال القطاع، جراء اليقظة من المواطنين التي أعقبت الحملة،
مبينًا أنّ صوت الحملة وصل لكل بيت وفئة في القطاع.

من جانبه، قال الناطق باسم الوزارة إسلام شهوان إنّ الوزارة نجحت في
تحقيق كافة أهداف الحملة الوطنية الأخيرة لمواجهة التخابر مع الاحتلال، حيث قام
عدد من العملاء بتسليم أنفسهم مستفيدين من الضمانات التي أُعلن عنها في بداية
الحملة، بالإضافة لاعتقال عدد آخر من العملاء بعد انقضاء مدة التوبة.

ولفت إلى أنّ الوزارة وضعت خطة أمنية منذ ست سنوات لتجفيف منابع
معلومات العدو وشلّ أدواته، بما يحفظ أمن شعبنا ومقاومته الباسلة، “وقد سجلت
الأجهزة الأمنية الفلسطينية نجاحا كبيرا في عملها الأمني في التصدي للاحتلال
الصهيوني بالرغم من الإمكانيات المحدودة والاستهداف المتواصل بتدمير مقراتها
واغتيال جنودها وضباطها”. 

وقال شهوان “سعت الوزارة إلى إشراك كافة أبناء شعبنا في هذه
الحملة من مؤسسات المجتمع المحلي والفصائل والقوى السياسية والمؤسسات الإعلامية
والوجهاء وقادة الفكر والرأي على اعتبار أن القضاء على حالة التخابر هو همّ وطني
لابد أن يقف الكل الفلسطيني رسميا وشعبنا في مواجهته”.

وأشار إلى أنّ الحملة حققت نجاحا باهرا في توجيه ضربة مؤثرة في خاصرة
العدو، مبينًا أنّ الوزارة عملت في خطين متوازيين، وهما فتح باب التوبة أمام عملاء
الاحتلال لمدة شهر كامل وملاحقة كل من لم يسلم نفسه بعد انقضاء المدة، ويتمثل الخط
الآخر في توعية أبناء شعبنا بأساليب الابتزاز والإسقاط التي يملكها العدو وتحصينهم
من الوقوع في شركه.    

مقالات ذات صلة