الأمن المجتمعي

كيف تكون المواقع الإباحية سبباً للعمالة؟!

المجد – خاص

تعتبر الأفلام الإباحية من أخطر الآفات التي جرتها التكنلوجيا والتقنية
للعالم وللمجتمعات المحافظة خلال السنوات الماضية، وقد  باتت من أخطر الوسائل التي تستخدمها مخابرات الاحتلال
لإسقاط عملائها.

وقد أثبتت التحقيقات التي حصل عليها موقع “المجد الأمني” أن
المخابرات الصهيونية تعتمد بشكل متواصل على اسقاط الشباب عبر المواقع الاباحية من
خلال مواقع يديرها ضباط ومجندات في المخابرات الصهيونية.

وتفيد التحقيقات أن بعض العملاء ألقي القبض عليهم اعترفوا أن المخابرات
الصهيونية أسقطتهم عبر مواقع اباحية وابتزتهم بمعلومات وصور ومقاطع لهم أثناء
مشاهدتهم لتلك الأفلام.

يقول العميل “ك، ه” وهي في عشرينيات العمر :” كنت
شاباً عادياً وأصلي في بيتي وعلاقتي بالناس عادية إلى أن اشترى لي والدي جهاز
حاسوب (لاب توب) للدراسة ومد لنا اشتراك انترنت من شركة الاتصالات وكان خط
الانترنت موجوداً في غرفتي التي لا يشاركني بها أحد”.

ويشير إلى أنه كانت تمر الأوقات وهو على جهازه إلى أن وسوس الشيطان له
بأن يدخل المواقع الاباحية- وقد كانت وقتها غير محظورة- لدخل عالم الفساد
والافساد.

 ليري صورة في أحد المواقع
تدله على حديث جنسي مع الفتيات فدخل إليها وبعد محاولات عدة تحدثت إليه إحدى
الفتيات وهي تتحدث العربية وقد كانت بشكل غير لائق، فطلبت منه أن يفتح الكاميرا
وأن يتحدث معها ففعل ذلك دون أن يكون معه أحد في غرفته.

وقد جرت بينه وبينها مكالمة مصورة يغلبها الطابع الجنسي، والكلام
الساقط واستمرت المكالمة لأكثر من ساعتين وصلت لأن يتجرد من أخلاقه ويظهر نفسه
عارياً أمام الكاميرا أسوة بتلك الفتاة التي كانت تتحدث معه.

في الحقيقة تلك الفتاة هي مجندة في جهاز الأمن العام الصهيوني
“الشاباك” وكان هدفها اسقاطه ليصبح عميلاً، وهو ما جرى عندما زادت
علاقتها معه وكررت فعلتها إلى أن توصلت لاسمه كاملاً ورقم هاتفه الجوال.
وبعد فترة من العلاقة اتصل رجل غريب 
بالعميل “ك،ه” أخبره أنه يريد مه أن يساعده في بعض الأمور مقابل
مساعدات مالية له، وقد كانت تلك المساعدة هي مراقبة أحد أفراد المقاومة، فرفض
العميل ما طلبه ذلك الشخص – ضابط المخابرات- فتمت مساومته بصوره والفيديوهات التي
صورت مع تلك الفتاة فوافق وأصبح عميلاً.

من المشاهدة للتطبيق

يقول عميل آخر يدعى “و، ل” :”أثناء دراستي في المرحلة
الثانوية ومع بداية مرحلة البلوغ التفت حولي مجموعة من الشبان لا أعرفهم بشكل واضح
ومع الأيام زادت علاقتي بهم إلى أن وصلت لدرجة جيدة من الثقة بهم وقد كانت هذه المجموعة
من الشباب الضائع الذي لم يعرف الالتزام والصلاة،  فأَضلوني الطريق  وبدأ معهم بالتدخين بأفعال الشباب الضائع”.

وفي أحد الأيام أعطاه أحد أفراد هذه المجموعة اسطوانة مكتوب عليها اسم
عربي وأخبره أن هذا فيلم جديد وأنه سيستمتع بمشاهدته وبالفعل ما أن وصل إلى بيته دخل
غرفته وأغلق الباب وفتح حاسوبه وبدأ بمشاهدة هذا الفيلم.

الاسطوانة لم تكن سوى البداية تلاها اسطوانات أخرى وتوزيع إلى أن وصل العميل
إلى درجة من الإثارة دفعته للبحث عن تطبيق ما يشاهده في هذه الأفلام وقد وجد ضالته
مع شاب آخر عرض عليه الذهاب لإحدى الفتيات.

وبالفعل ساقته قدماه إلى ذلك المكان الذي جرى إعداده من قبل المخابرات
الصهيونية لتصويره وابتزازه، فتم إسقاطه بالفعل وتصويره مع تلك الساقطة ومن ثم تم ابتزازه
بذلك وقد تعاون معهم ليصبح عميلاً للشاباك الصهيوني ضد أبناء شبه.

مقالات ذات صلة