تقارير أمنية

الاستخبارات الصهيونية تتآكل على حدود غزة

المجد- خاص

تلجأ أجهزة الاستخبارات الصهيونية إلى إتباع أساليب تقنية جديدة تحّد
من استخدامها للعنصر البشري في مواجهة ضعف المعلومات الذي تتعرض له منذ أن أحكمت
الأجهزة الأمنية في غزة قبضتها على العملاء.

وتقوم الاستراتيجية الأمنية التي تتبعها أجهزة الاستخبارات الصهيونية
على استخدام أقل عنصر بشري والاستفادة من التطورات التكنولوجية لأنها قد لا تُشّكل
لها خسارة مادية أو بشرية مقارنة باستخدام البشر كمزود رئيس للمعلومات.

وعلم مراسل موقع “المجد الأمني
من مصادر أمنية وشهود عيان على الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة أنّ الاحتلال
كثّف مؤخرًا من تركيب أجهزة تجسس الكترونية متطورة على الحدود للتغطية على نقص
المعلومات التي يمتلكها وضعف الكادر البشري المتحرك على الأرض لإمداده بالمعلومات.

وشكّلت الأجهزة الأمنية في غزة سدًا منيعًا بين العملاء وضباط
المخابرات من خلال العمل على اجتثاث ظاهرة العمالية والقبض على العملاء وفتح باب
التوبة وتسليم بعض العملاء أنفسهم لوزارة الداخلية.

وتتوغل قوات الاحتلال بشكل شبه يومي في أراضي المواطنين الزراعية على
الحدود بهدف رصد التطورات في قطاع غزة وزرع أجهزة التجسس كبديل لنقص المعلومات.

وادعى الجيش الصهيوني الأحد، أنّه اكتشف ثغرة خطيرة وكبيرة على الحدود
مع شمال قطاع غزة.

وأوضحت صحيفة “إسرائيل اليوم” على موقعها أنّ الثغرة التي تم
اكتشافها كبيرة، بحيث يمكن لمتسللين أو مسلحين فلسطينيين الدخول عبرها وتنفيذ عمليات
خطف أو إطلاق نار ضد الجنود.

ولفتت إلى أن الجيش بدأ بتسيير دوريات على طول الحدود لتفقد السياج الفاصل
والتأكد من وجود ثغرات أخرى في السياج. وكان الجيش قال إنّه اكتشف في إبريل الماضي
ثغرة مماثلة في السياج الفاصل قرب مستوطنة نير عام شرق خانيونس جنوب القطاع.

وتهدف هذه الإدعاءات إلى تغيير الواقع الأمني على الحدود وتجول
الاحتلال بالقرب من المنطقة العازلة مع القطاع لزرع أجهزة تقنية خطيرة ومتطورة
وتكثيف تواجده على الحدود والسيطرة من جديد.

وكان أحد بنود اتفاق التهدئة الأخير الموقع برعاية مصرية إنهاء ما
يُسمى بالمنطقة العازلة، لكّن الاحتلال لم يلتزم بذلك الأمر في محاولة لفرض واقع
أمني جديد يُمّكنه من السيطرة على الحدود.

مقالات ذات صلة