تقارير أمنية

عاهرات لتجنيد المصريين جواسيس من خلال الإنترنت

المجد- وكالات

تمكنت الادارة العامة لمباحث الآداب بالاشتراك مع ادارة مكافحة جرائم الحاسبات
وشبكات المعلومات في مصر من الكشف عن شبكة اسرائيلية جديدة تقوم بتجنيد شباب مصري للعمل
لصالح الموساد الاسرائيلي من خلال شبكة الانترنت.

وكانت البداية عندما تلقت مصلحه الامن العام بلاغا من مواطن مصري يدعي
بيتر حازم جورجي بأنه تعرض للتجنيد من جانب فتاه يهودية أمريكية تدعي كريستينا لممارسة
الرذيلة معه مقابل كتابه تقارير ومعلومات لصالح الموساد.

وكشف المواطن المصري أنه علم من المواطنة اليهودية أنها تعمل لصالح الموساد
وتعمل لاستقطاب الشباب المصري وتجنيدهم مقابل إغرائهم بالمال وتوظيفهم بمرتبات مغرية،

وأرجع عدد من الخبراء الامنيين زيادة نشاط شبكات التجسس في الآونة الاخيرة
إلى حاله عدم الاستقرار السياسي والامني الذي تعيشه مصر حاليا والذي يشجع تلك الشبكات
على زيادة نشاطها.

من جهته أكد اللواء سامح سيف اليزل وكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق
ورئيس مركز الجمهورية للدراسات الأمنية أن مصر مستهدفة من الخارج بدليل الكشف عن شبكات
وجواسيس تتبع جهات متعددة وليس فقط الموساد الصهيوني.

وأضاف سيف اليزل أن ذلك غير مستغرب في ظل الوضع الامني الهش والحراك السياسي
الذي تشهده مصر بعد الثورة الامر الذي يمثل فرصة ذهبية لأي جهاز مخابراتي لجمع معلومات
عن مصر بسهولة كبيرة.

بدروه أشار الدكتور سعيد اللاوندي خبير العلاقات الدولية إلى أن أجهزة
الاستخبارات زاد دورها في مصر بعد الثورة لرغبتها في التعرف على الوضع الحقيقي بها
خاصة مع وصول جماعة الإخوان المسلمين للحكم والشغف في التعرف على الوضع الجديد في ظل
الحكم الاسلامي.

اللاوندي أضاف أن من أوائل الدول التي تريد ان تعرف معلومات عن مصر هي
بريطانيا وامريكا وفرنسا وكذلك الدول العربية مثل السعودية والامارات.

وقال الخبير الأمني عبدالمنعم كاطو إن الانفلات الأمني الذي شهدته مصر
عقب الثورة سبب رئيسي في زيادة عمليات التجسس عليها وقال إن مصر عقب الثورة شهدت تغييرات
كبيرة وبعض الدول التي لها مصالح في مصر تريد جمع معلومات عنها لمعرفة توجهاتها وقيادتها
الجديدة وتكوين رؤية عن مصر ما بعد الثورة.

وأشار إلى ان الهدف من عمليات التجسس هو جمع معلومات عن مصر لكن في بعض
الحالات تم تجاوز ذلك الى تجنيد عناصر وإثارة الفتن لإضعاف مصر وتوقع ألا تؤثر عمليات
التجسس هذه في العلاقات السياسية بين مصر والدول الاخرى التي تقف وراء هذه الشبكات.

مقالات ذات صلة