تقارير أمنية

الشاباك يكلف عملاء لترويج المخدرات بغزة

المجد- خاص

قال مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المقدم أحمد القدرة أن الداخلية
ضبطت عملاء اعترفوا بتكليفهم من قِبل المخابرات الصهيونية بترويج حبوب الأترمال في
القطاع.

جاء ذلك خلال كلمته في الملتقى الوطني لمكافحة الأترمال الذي نظمته هيئة
التوجيه السياسي والمعنوي في قاعة بلدية النصيرات بحضور مخاتير ووجهاء وأعيان المنطقة
الوسطى بالإضافة إلى قادة ومدراء الأجهزة الأمنية في المحافظة.

قانون جديد

ويأتي هذا اللقاء في إطار اللقاءات التوعوية المتواصلة التي تقوم بها هيئة
التوجيه السياسي والمعنوي ضمن فعاليات الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر التي
اطلقتها الوزارة مطلع الأسبوع الجاري.

وأوضح القدرة أن الاحتلال الصهيوني ما زال يشن حرباً طاحنة على عقول الشباب
بُغية إيقاعهم في مستنقع الفساد والرذيلة والانحلال الأخلاقي تمهيداً لاجتثاث وطنيتهم
وإسقاطهم في وحل العمالة.

وعدَّ الأترمال أحد أكثر الأسباب المُرتبطة بارتكاب الجرائم في قطاع غزة
لافتاً في الوقت ذاته أن العديد من مرتكبي الجرائم أقروا بتعاطيهم الأترمال.

وكشف مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن المجلس التشريعي بصدد
سن قانون جديد يقضي بإيقاع أحكام رادعة بحق التجار والمروجين موضحاً أنه سيتم إدراج
الأترمال ضمن لوائح الجنايات التي يعاقب عليها القانون.

وتوعد تجار المخدرات ومروجيها بإنزال أقصى العقوبات بحقهم إذا ما استمروا
في طريقهم بعد هذه الحملة مؤكداً أن المكافحة ستلاحقهم بكل قوة.

هم وطني

وحذَّر القدرة من المخاطر المحدقة بالنسيج المجتمعي جراء انتشار آفة الأترمال
المدمر بين أوساط الشباب والفتيات عازياً ذلك إلى عدة أسباب أهمها غياب الرقابة الأسرية
على الأبناء.

بدوره أكد العقيد د.محمد الجريسي مدير عام إدارة المحافظات في هيئة التوجيه
السياسي والمعنوي على أهمية دور المخاتير والوجهاء في ترسيخ العادات السليمة لدى أفراد
المجتمع على اعتبار أنهم أكثر الشرائح الاجتماعية اختلاطاً بالجمهور.

ووجه الجريسي كلمته لمخاتير ووجهاء وأعيان المنطقة الوسطى قائلاً :
” جئنا إليكم اليوم لنتقاسم معكم الهم الوطني ونضع بين أيديكم هذه الأمانة لتتحملوا
المسؤولية الوطنية الجماعية جنباً إلى جنب مع كافة الغيورين على أبناء شعبنا من أجل
محاربة هذا الخطر وتقويضه”.

ودعا الجريسي الجميع كلٌ في منطقته إلى نشر الثقافة التوعوية التي تخدم
مصالح شعبنا الفلسطيني وتحمي إرثه الشبابي من الهلاك والضياع وتُنهي ظاهرة الأترمال
المدمر التي أصبحت تنهش جسد هذا الشعب الأصيل.

مقالات ذات صلة