تقارير أمنية

هل للموساد دور في مظاهرات ٣٠ يونيو ؟؟

المجد – خاص

عمل الغرب وبدعم من اللوبي الصهيوني على تقسيم منطقة الشرق الأوسط في
الماضي إلى محور راديكالي ومحور معتدل واختفى اليوم هذان المحوران بعد ثورات
الربيع العربي وظهور المحور الإسلامي بتصنيفية الشيعي السني الذان يلعبان دوراً فاعلا في التأثير على منطقة  الشرق الأوسط بل يؤثران على المجتمع الدولي برمته.

هذا التحول في أيدلوجية الفكر بين الكتلة السابقة والمستحدثة يعظم
النظرة إلى الكيان ككتلة غريبة غير مقبولة في الشرق الأوسط يسعى إلى إزالتها، ضمن
فلسفة عقائدية يتبناها لتعميم مشروعة الإسلامي الجديد في الشرق الأوسط رغم انه لم
يعلن جهاراً  عن هذا الهدف لكن يبقى ضمن
مخططاته القادمة وهذا ما تتحسسه دولة الكيان والغرب ويتخوفون من أن تتمكن هذه
الجماعات الإسلامية من تثبيت أقدامها في الشرق الأوسط لتنطلق في تهديدها لدولة
الكيان.

 

من هنا كان لزاماً على الموساد وبالتعاون مع جهات غربية التحرك لعدم
قيام المشروع الإسلامي ووضع العراقيل وتقويض ركائز الدولة المصرية وإغراقها في
صراعات داخلية تنهك قدراتها وتحطم تحقيق الإمبراطورية الإسلامية أو الخلافة
الإسلامية أو التمدد الإسلامي في الشرق الأوسط وهذا ما أكده  “أفيف كوخاف” رئيس هيئة الاستخبارات
العسكرية الصهيونية قائلاَ ” أن  أكبر
ثلاث تحديات أمام الكيان هي الاقتصاد والثورات والأسلمة، وان انتشار
التيارات الإسلامية ووصولها للحكم هو خطر داهم على الكيان”

 

الموساد وإثارة الفتنة السنية الشيعية

يحاول الموساد زرع الفتنة بين الجماعات السنية والشيعية من خلال دس
عناصره بين الطرفين لتكفير كل واحد منهم الأخر وفي الآونة الأخيرة عمل على التحريض
على قتل بعض من قيادات الشيعة وإلصاق التهمة من خلال وسائل الإعلام بأن الإخوان هم
أصحاب الجريمة، محاولة منه بث روح الخلاف والنزاع بين الطرفين.

الموساد وإثارة الفتنة المسيحية الإسلامية

أيضا عمل على إثارة الفتنة الطائفية بين الإسلاميين والمسيحيين في مصر
ودفعهم إلى الاقتتال في بعض المناطق محاولة منه إلى تقسيم البلاد وإقامة دويلات
صغيرة داخل الدولة كما هو الحال في السودان وتقسيم البلاد إلى الجنوب والشمال.

 

الموساد وإثارة الفتنة للأحزاب اليمينية والإسلامية

استغل الموساد بعض  وسائل
الإعلام والرموز السابقة التي كانت تتبع النظام في إثارة الفتنة الداخلية وتحريض
العامة علي الحكومة والجماعات الإسلامية من اجل الاقتتال الداخلي وعدم تنفيذ
مخططات التنمية الاقتصادية والتنمية على كافة الأصعدة لعرقلة الأداء وانهيار
الفكرة الإسلامية في مقدرتها على التطوير وقيادة المرحلة.

الموساد وإثارة الفتنة بين الجيش والجماعات الإسلامية

يوعز الموساد لبعض العناصر المتنفذه في الجيش التي تتبع للنظام السابق
بعرقلة الأمور ومحاولة عدم تأدية المطلوبة منهم وإبداء العراقيل السلبية في المهام
المنوطة بهم بتأمين البلاد من البلطجة المدفوعة من عناصر الموساد الصهيوني لتخريب
البلاد ونشر الخوف والرعب وعدم الاستقرار بين صفوف المواطنين.

 

وأخيرا سيجني الموساد حصاد خلاصة أعمالة في
مظاهرة ٣٠ يونيو،
الهدف الظاهر إقالة الرئيس لكن الهدف الباطن هو تقويض
ركائز الدولة المصرية كما هي سوريا ألان، ودفعها إلى الاقتتال والخراب بدل من
البناء والتطور ودرء المخاوف من المد الإسلامي الذي يهدد امن الكيان وبقائه في
المنطقة.

 سيكون 30 يونيو يوما تاريخيا
في تاريخ مصر ونقطة تحول إما إلي المجد وصناعة الحضارة وقيادة الأمة والشرق الأوسط
أو الاقتتال والتشرذم والتقسيم وتدمير الدولة وهو حلم الكيان نأمل من الله أن لا
يتحقق.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة