تقارير أمنية

توفر المعلومات غير كافي لانقاذ الجندي “فاكسمان”

المجد- خاص

يحاول جهاز الأمن العام الصهيوني “الشاباك” الايهام بقدراته
العالية على متابعة المقاومة والقضاء عليها في الأراضي الفلسطينية، ويتحدث بشكل
متواصل عن بطولات وهمية نفذها ضد المقاومة الفلسطينية وهو الأمر الذي ينفيه الواقع
بشكل كامل.

وقد ظهر الفشل الأمني الصهيوني في العديد من العمليات التي نفذتها
المقاومة الفلسطينية والتي كان أبرزها عملية اختطاف الجندي الصهيوني “نخشون
فاكسمان” الذي قتل هو وقائد عملية تحريره على يد المقاومة الفلسطينية.

وقد دللت الكثير من العمليات على فشل العمل الأمني الصهيوني وهو ما
أكده نائب رئيس جهاز الشاباك الصهيوني “ايلين” خلال محاضرة عن عمليات
الشاباك في الأراضي الفلسطينية.

و بشأن فشل عملية انقاذ الجندي “نحشون فاكسمان” الذي اختطفته
مجموعة تابعة لحماس في تشرين الأول- أكتوبر عام 1994 قال نائب رئيس جهاز الشاباك السابق
في إطار محاضرته :”حصل الشاباك على معلومات عالية الجودة بشكل كبير وعرفنا مكان
احتجاز الجندي وكان لدينا رسما يدويا دقيقا يبين المبنى حيث يحتجز غرفة، وقبل
اقتحام القوات بلحظات قليلة زودناها بمعلومات حددنا فيها بشكل دقيق الغرفة التي يتواجد
بها الجندي وطريقة تقييده ومن يتولى حراسته وماذا يفعل في هذه اللحظة بقية افراد الخلية”.

وأضاف:”لكن ورغم المعلومات الدقيقة جدا فشلت عملية الإنقاذ وقتل الجندي
فاكسمان وقائد فريق تابع للوحدة المختارة “سيرت متكال” يدعى “نير بورز”
وأصيب 7 جنود أخرين في عملية الاقتحام”.

وهنا يعترف بأنهم فشلوا رغم توفر معلومات لديهم وهذا يعني أنهم لم
يحصلوا على جميع المعلومات التي ستؤدي لافشال العملية، وقد تجلى الفشل أيضاً في
عملية أخرى تحدث عنها “ايلين” وهي عن علمهم بامكانية حدوث عملية لكن أين
وكيف ومن سينفذ لا يدرون.

مقالات ذات صلة