تقارير أمنية

“سيناريو شاليط “هاجس يراود العدو على حدود غزة

المجد- خاص

علم موقع “المجد
الأمني
” من مصادر أمنية تابعة للمقاومة الفلسطينية أن قوات الاحتلال شرعت
منذ مدة على إفراغ جميع المواقع المحاذية لقطاع غزة من الجنود خوفاً من عمليات أسر
قد تنفذها المقاومة الفلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن جميع الأبراج والمواقع العسكرية المحاذية لقطاع
غزة باتت فارغة من الجنود بشكل شبه كلي، مؤكداً أنه تم استبدال العنصر البشري بأجهزة
مراقبة وتحكم إلكترونية.

وتتخوف الأوساط الأمنية في الجيش الصهيوني من وقوع عمليات أسر جديدة قد
تنفذها المقاومة الفلسطينية في أي وقت، في ظل الضغوطات والممارسات اللا انسانية التي
تمارسها سلطات السجون الاسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين.

من ناحية أخرى، شرعت قوات الاحتلال الصهيوني في تحصين المواقع والنقاط
العسكرية التابعة لها على الحدود مع قطاع غزة بعد نجاح صفقة التبادل في العام 2011.

وعلم موقع “المجد الأمني” قيام
الجيش الصهيوني بتحصين المواقع العسكرية المحاذية للحدود مع القطاع في ظل تزايد المخاوف
من قيام فصائل فلسطينية من تنفيذ عمليات خطف جنود جدد بعد “شاليط”.

وحسب المصادر فقد أشار “الشاباك” في تحذيره للجيش بأنه
“في ظل الشعبية الكبيرة والشعور الفلسطيني بضرورة القيام بعمليات خطف للجنود للإفراج
عن الأسرى الباقين في سجون الاحتلال, بات التفكير بشكل جدي لدى الفصائل المقاومة في
قطاع غزة لتنفيذ عمليات خطف جنود أكثر من ذي قبل”.

وحذرت المخابرات الصهيونية من استغلال الفصائل الفلسطينية عمليات الخطف
لزيادة شعبيتها وثقلها في الشارع الفلسطيني, في ظل النجاح الشعبي الباهر الذي حققته
المقاومة بعد تنفيذ صفقة التبادل.

وحسب مصادر صحفية صهيونية، فقد زاد الشاباك من حدة التحذيرات في ظل تهديد
المقاومة باختطاف مزيد من الجنود, فيما دعا لزيادة إجراءات المراقبة والمتابعة والتمشيط
المستمر للمواقع والحدود المحاذية لقطاع غزة.

وانتهت وحدات أمنية تابعة للجيش الصهيوني من نصب كاميرات مراقبة وكشافات
إضاءة ليلية لتحصين مواقعها العسكرية شرق المنطقة الوسطى في قطاع غزة.

فيما تستعد لإضاءة أنحاء واسعة على طول الشريط الحدودي مع غزة, إضافة للاستغناء
بشكل تدريجي عن الجنود في الدوريات واستبدالهم بجيبات تقودها روبوتات يتم التحكم بها
عن بعد.

وتشير المعلومات إلى أن جيش الاحتلال شرع في تنفيذ آليات جديدة تم تجربتها
في الماضي لمنع خطف جنود, كزرع أدوات تعقب في أجسام الجنود الموجودين على حدود قطاع
غزة, إضافة لوضع أجهزة تعقب في الأسلحة الفردية التي يستخدمها الجنود الصهاينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى