في العمق

الكيان: السرطان القادم إلى الشرق..بدافع الأمن

المجد – خاص

تعلم دولة العنصرية إنها غير مرحب بها بين دول الطوق العربي، وتحاول أن
ترسي أنقاض دولتها الزائلة فوق حضارة ممتدة ألاف السنوات لتصنع لنفسها كيان زائف
مغتصب من دماء ومقدرات الشعب الفلسطيني، وتعيش على أنقاض شعب هجر وقتل وسلب حضارته
وأرضه وأبنائه بدافع من أطماع خارجية طالما باتت تتشدق بالإنصاف والديمقراطية
والعدالة التي هي براء من أهدافهم ومخططاتهم الخبيثة لإحلال كيان مغتصب فوق ارض لايملكها وترويع وتهجير شعب امن من اجل مطامع امنية ومعتقدات عنصرية.


من قال إن السرطان يوما استقر في مكان دون أن يستشري في جسد الإنسان
هذه هي دولة الكيان تعيش على الفساد والإفساد بالأرض وبذر الخلاف بين الجيران والأخوة
لتلهي الجميع وتحيدهم عن أطماعها الحقيقية في المنطقة، فهي تدمر المحيط العربي وتغرقة في الخلاف
والنزاع وتلهيهم عن اغتصابها  للاراضي الفلسطينية والقدس وكل ما اغتصبته من دول الجوار.


من قال ان الكيان يصنع السلام مع جيرانه من واقع التعايش والسلام إنما
يصنع السلام إذا ما اقتضي أمنة ذلك فالذي لا توفره الحروب والمطامع الاستيطانية من
امن لدولة الكيان يحاول أن يعوضه من خلال مشاريع “سلام الأمن” بدعوة
التعايش وحب الجوار إن امن الكيان كتاب مقدس لا يمكن تبديل حروفه المغلوطة
والمغتصبة، وهي القصيدة التي يتباكى بها في المحافل الدولية وينتحبون خلفهم من صنع
المأساة الفلسطينية والعربية بوجود هذا السرطان.


من قال أن السرطان يمكن له أن يصطلح مع الجسد الذي يقوضه، فهو ليس له
سوى سبيلان أولا وهذا ما يرنو إليه أن يستشرى بالجسد العربي لدواعي أمنية وينشئ
دولة الكيان ألكبرى، او ان يقوم الجسد باستئصاله.


انه السرطان القادم إلى الشرق ليسرق الأرض بدافع الأمن ويسرق المياه
بدافع الأمن ويسرق الحضارة بدافع الأمن ويقتل العزل بدافع الأمن وينشر الفساد
والفتنة والاقتتال بين الأقطار العربية بدافع الأمن ويسجن الآلاف بدون وجه حق بدافع
الأمن ويدوس على كل الأعراف والقوانين الدولية بدافع الأمن، ويقطع أوصال فلسطين
وينشر المستوطنان ويغلق منافذ الحياة ويعاقب شعب كامل بالحصار بدافع الأمن،،،،
ويقف متبسم الوجنتين في المحافل الدولية يتشدق بالديمقراطية والعدالة وامن الكيان،
إنها مفارقة القدر أن يكون خصمك هو القاضي وقاضيك هو الخصم أيضا… بدافع الأمن.

 

مقالات ذات صلة