تقارير أمنية

المخدرات..لاخراج الشباب من ميدان المقاومة

المجد- خاص

يعمل
جهاز “الشاباك” عبر عملائه، على تهريب المخدرات باستمرار داخل المدن
الفلسطينية، وإغراق الشباب بالحبوب المُخدرة، وهو ما يعرف بحبوب “السعادة
والهلوسة” وحبوب “الجنس”، بهدف تدمير الشباب الفلسطيني.

تعد
المخدرات أحد أهم أساليب المخابرات الصهيونية في تدمير المجتمع الفلسطيني من خلال
إسقاط الشباب، ومن لم تستطع إسقاطه تعمل على تحييده من المعركة من خلال سلب عقله
بتعاطي المخدرات.

حيث عملت
المخابرات الصهيونية على نشر المخدرات بمختلف أنواعها داخل المدن الفلسطينية في
الضفة الغربية لاستخدامها كوسيلة لإيقاع الشباب الفلسطيني في شباك العمالة، بهدف
إشغالهم عن التصدي لعمليات التهويد، في الوقت الذي توفر فيه سلطات الاحتلال الحماية لعمليات بيع المخدرات في أحياء مدينة القدس تحديداً
.

وفي غزة
لجأت المخابرات الصهيونية إلى تهريب المخدرات والأدوية المسكنة للآلام، التي
يستخدمها متعاطو المخدرات على أنها مواد مخدرة، عبر الأنفاق المنتشرة على الحدود
بين قطاع غزة ومصر.

وبعد أن
وجهت الأجهزة الأمنية ضربات موجعة إلى معاقل تجار المخدرات في غزة وإلى من يعرفون
بتجار المنبع، أصبحوا يتخذون من سيناء مقراً لهم ويرسلون بضائعهم لترويجها في غزة.

وكشف مصدر
أمني لـ “موقع المجد” النقاب عن تصنيع دولة الاحتلال بعض المواد المسكنة
للآلام كـ “الترامال” و”الترامادول” بشكل خاص لغزة وتزودها
بكميات من المخدرات، فيما تعمل عصابات صهيونية وصفها المصدر بـ “مافيا
المخدرات” على نقلها إلى سيناء لتهريبها بتعاون مع تجار المخدرات من سيناء
إلى قطاع غزة.

وأكد
مصدر أمني لـ “المجد الأمني” أنه
تبين من خلال عمليات التحقيق مع إحدى المجموعات التي تم ضبطها أنها
ساقطة أمنياً” عبر ارتباطها المباشر مع ضباط
المخابرات الصهيونية، فكان هدفها الأساسي هو السعي لإسقاط أكبر عدد ممكن من الشباب
والفتيات في وحل العمالة من خلال ترويج هذه السموم بينهم وبأسعار زهيدة.

وأكدت
هذه المجموعة أن المخابرات الصهيونية تتساهل في تحصيل أموال بيع المخدرات،
ويساعدون المهربين على إخفاء هذه المخدرات في البضاعة الواردة للمناطق الفلسطينية
ويسهلون مرورها، في إشارة لنيتهم إغراق المدن الفلسطينية بالمخدرات.

وتستخدم
هذه الآفة، كسلاح يُوجّه إلى تدمير الجبهة الداخلية للعدو، لعل من أكثرها شهرة ما
يعرف بـ (حرب الأفيون)، حيث قامت بريطانيا بغزو الصين، تحت ذريعة “حرية التجارة”،
لإجبارها على تعاطي المخدرات، التي كانت تزرعها في أكبر مستعمراتها في الهند، وكان
من بين نتائجها احتلال بريطانيا لهونج كونج
.

إذاً
فالحرب بين الفلسطينيين ودولة الكيان تدخل في ميادين عدة، ولم تقتصر مهمة العميل
على جمع المعلومات التي تحتاجها المخابرات الصهيونية عن بلده، بل أصبح لكل عميل
مهمة أو مهمات خاصة به وذلك حسب حاجة المخابرات الصهيونية لذلك.

مقالات ذات صلة