الأمن المجتمعي

عرضت جسدها أمام كاميرا النت.. فكان الإسقاط مصيرها

المجد – خاص

تجهل العديد من الفتيات  الاستخدام
الصحيح لوسائل التكنولوجيا، فهن يلهون ويعبثن عبر المواقع الاجتماعية والمنتديان دون
أن يعلمن المخاطر المحدقة في الاستخدام غير الصحيح لهذه التقنيات الحديثة.

 

تعترف ليزا بالاس مؤلفة مقالة Cyber Sex أن هناك ملايين من النساء والرجال سنويا يمارسون
الجنس على الشبكة بالمحادثات اللاأخلاقية  مما
يحقق لهم النشوة الجنسية الخيالية العارمة..

 

فالفتاه  قد تشعر بالخجل أو الذنب
في البداية لكنها سوف تعتاد على ذلك لاحقا. وتتخلص من الشعور بالذنب فهناك العديد من
النساء تحقق النقص الجنسي بالثرثرة على الشبكة بشكل متحرر،  فالمرأة تشعر بالحرية لأنها تتحدث بهوية مجهولة(
حسب اعتقادها) لأشخاص مجهولين تماما ومجهولة نواياهم قد يكون بواقع الفضول أو مبادلة
الجنس أو الابتزاز أو حتى الإسقاط.

 

الفتاه بطبيعتها تحب الاهتمام بها من طرف أخر وتحب العبارات المنمقة فهي
تدغدغ مشاعرها لتصنع حاجزا أمام بصيرتها تحول دون أن تميز بين الصواب والخطأ، واخطر
الأوقات التي تطغى بها المشاعر على صوت العقل في أوقات الليل وأوقات الخلوة لتكون التكنولوجيا
وسيلة للتفريغ وهي لا تعلم أنها وسيلة اصطياد وإسقاط إذا لم تحسن استخدامها.

 

الكثيرات يجلسن أمام الانترنت يتبادلن الكلمات المنمقة مع أطراف مجهولة
لتتطور العلاقة إلى كلمات حب ومن ثم تبادل الصور وإشباع الغرائز الجنسية عبر كاميرا
النت، وتكون قد غيبت عن الصواب لتستيقظ على صدمة قاتلة بابتزاز الطرف الأخر بصورة او
بتسجيل تبادلاه معا.

 

العديد من الفتيات يجلسن أمام كاميرات الانترنت ولا يعلمن ان هناك برامج
يمكن لها تشغيل الكاميرا بدون طلب الأذن، والعديد يقعن في مصيدة الحب الزائف عبر الانترنت
وترسل صورها وتظهر مفاتنها للطرف الأخر بعد وعودات وأحلام وردية ظاهرها الخداع وباطنها
العذاب والإسقاط والعمالة.

 

المواقع والمدونات الإباحية، هي من إنتاج العولمة وبعضها من إنتاج المخابرات
التي تخترقنا في عقر دارنا،وتخترق منظومات القيم والتربية وتلعب على وتر غرائزنا والطبيعة
الثقافية لمجتمعنا، وتخلق لنا عوالم وإشكاليات جديدة تتراطم بين جدران الحاجة والأخلاق،
وموجات التحديث والتقليد.

 

ويقر بعض علماء الدين بان الحرمان والكبت هو مشكلة حقيقية، ويرون أن حلها
يكمن فى تيسير شؤون الزواج بين الشباب إلى أقصى حد ممكن بحيث لا تضيع فيه المعايير
والقيم الاجتماعية، من ناحية، ولا تتحول القيود والتعقيدات إلى دافع في الاتجاه المضاد
من ناحية أخرى.

 

 

مقالات ذات صلة