في العمق

يدلين: الكيان نجح في تصعيد التوترات الطائفية والمذهبية في مصر

المجد – خاص 

أعلن الجنرال “عاموس يادلين” رئيس جهاز المخابرات العسكرية
الصهيوني السابق (جهاز أمان) “بأن المخابرات الصهيونية نجحت في اختراق الدولة
المصرية وعاثت فيها فساداً، ونجحت في تصعيد التوترات الطائفية المذهبية والاجتماعية،
يعجز أي نظام يأتي بعد “مبارك” في معالجة التداعيات المختلفة والانعكاسات
المؤلمة التي ستعانيها مصر في المستقبل
.”



وقالت وسائل الإعلام الصهيونية إن عودة الجيش للمشهد السياسي خبر سار للكيان،
مشيرة إلى أن المستفيد الأول من عدم الاستقرار في مصر هي دولة الكيان.

 

قال قائد أركان الجيش الصهيوني السابق، غابي أشكينازي، إن الجيش
المصري بات مشغولا للغاية بالتطورات الداخلية و دعا بلاده إلى مواصلة مراقبة
الوضع،
قائلا إن التطورات في مصر “ما زالت بعيدة عن الانتهاء”
مشيرا في هذا الصدد إلى إمكانية تشجيع تراجع الوجود العسكري المصري في شبه جزيرة
سيناء المجموعات الإسلامية المسلحة على التحرك ضد دولة الكيان
.


وقالت صحيفة
«يديعوت أحرونوت» إن مبعوثا صهيونياً يقوم بزيارة مصر حاليا عقب الإعلان عن
الانقلاب العسكري على الشرعية المتمثلة في د. محمد مرسي لإجراء مباحثات أمنية مع
قادة الجيش
.


من جانبها قالت
صحيفة «معاريف» أن الانقلاب العسكري وعزل الرئيس الشرعي د. محمد مرسي عن الحكم لن
يؤدي إلى الهدوء في مصر، مؤكدة أن المعارضة لن تستطيع حكم مصر.

عدم الاستقرار يدفع الجيش إلى الانشغال بالأمن الداخلي ويترك المجال
للمتشددين الإسلاميين بالتفرد  في شمال
سيناء ليشكلوا هاجسا أمنبا للكيان وزيادة نشاطات المجموعات المسلحة دون رقيب أو
حسيب.


من جهة أخرى فقد قالت صحيفة “يو إس أيه توداي” الأمريكية إن
دولة الكيان تراقب مسار الأحداث في مصر عن كثب، وأكدت أن تل أبيب تشعر بالقلق على أمنها
بعد الإطاحة بمرسي. من جانبه أكد رئيس الأركان السابق في الجيش الصهيوني أن
الأحداث المصرية بعيدة عن النهائية متخوفا من وقوع خطر أكبر ضد الكيان نتيجة
الاضطرابات الأمنية في الشارع المصري
.

 

الكيان يعيش حالة من  الفرحة
بغياب حكم الإسلاميين ومن الخوف من الجماعات المتشددة في سيناء من ممارسة أعمال
تضر بأمن الكيان في ظل غياب الإطار المنظم والموجهة لها من الجماعات الإسلامية
الوسطية، فما حصل في مصر من الانقلاب على الشرعية يقوي توجه الفكر المتشدد
بالتعامل بقوة مع التيارات الأخرى ويضعف من توجه الفكر الوسطي الإسلامي، وتحجيمه للجماعات
المتشددة، لتتحرك ضمن مجال أوسع في ضرب الكيات وإقلاق أمنة وأمانة.

مقالات ذات صلة