تقارير أمنية

لماذا يسعى الشاباك لإسقاط بعض رجال المقاومة؟؟

خاص
المجد

تعتمد
المخابرات الصهيونية في حروبها على المعلومات بشكل كبير، لذا عملت
على استخدام العديد من الوسائل للحصول على هذه المعلومات،
فكان من ضمن هذه الوسائل الرادارات وطائرات الاستطلاع وأجهزة المراقبة والتجسس والعملاء
وغيرها.

حيث كان
العميل هو صاحب الدور الأهم والأبرز من بين تلك الوسائل لدى المخابرات الصهيونية،
فالعميل أو الجاسوس هو من يؤكد المعلومة أو ينفيها على الأرض، وهو من يستطيع أن
يجلب أكبر قدر من المعلومات وأكثرها دقة.

في
البداية استخدمت المخابرات الصهيونية العملاء الذين يسهل إسقاطهم من سيئي الأخلاق والنفوس الضعيفة، ولكن بعد شح وقلة المعلومات التي يجلبها هؤلاء العملاء أيقنت
المخابرات أنها بحاجة ماسة إلى عملاء من داخل صفوف المقاومة، أو من مفاصل
المقاومة.

بذلت
المخابرات الصهيونية جهداً كبيراً من أجل إسقاط مثل هؤلاء الشباب، فالعميل الذي
ينتحل ثوب المقاومة لديه القدرة على أن يصل إلى المعلومات الدقيقة عن
المقاومة  وخططها وأماكن عملها ونقاط
انتشارها على الأرض ونوعية الأسلحة التي تمتلكها.

أيضاً
لديه القدرة في معرفة الشخصيات التي لها دور بارز في المقاومة، أو التي
تعرف المخابرات الصهيونية اسمه أو لقبه وتجهل شخصيته، فمن السهل التعرف على شخصيته
عن طريق  ذلك العميل.

كان
لهؤلاء العملاء دوراً في تسليم خطط المقاومة والاعتراف على بعض القيادات  وأماكن تواجدهم خاصة في حربي “الفرقان
وحجارة السجيل”، فكانوا يشكلون الخطر الأكبر على المقاومة، وتزويد العدو
بالمعلومات التي يصعب عليه الحصول عليها دونهم.

وهنا نؤكد دور رجال المقاومة في استئصال مثل هؤلاء المأجورين من بين صفوفهم بل والاستفادة منهم في توجيه ضربات مؤلمة لأجهزة الاستخبارات الصهيونية, لتظل معركة الأدمغة مفتوحة.

نصائح وإرشادات:

·       
الاحتفاظ بالمعلومات التي تمتلكها وعدم التحدث بها، والابتعاد عن
الفضول.

·       
عدم إعطاء معلومات سرية إلا بعد التأكد من هوية الشخص ووفقاً للحد
المسموح به.

·       
تجنب الحديث في الأسرار مع الأصدقاء أو العلاقات الاجتماعية.

·       
التدرب على كيفية رفض إعطاء المعلومات بأسلوب لبق.

·       
 وضع إستراتيجية محددة تمكن المستهدف من التصرف إذا طلب منه معلومات
سرية تحت ضغط ما.

مقالات ذات صلة