الأمن المجتمعي

ثلاثة أسباب تهدد مستخدمي الشبكات الاجتماعية

المجد – خاص

يعتبر “فيس بوك”هو ثالث دولة في عدد السكان بعد الصين و الهند. فقد أسهم الانتشار الواسع لأجهزة المحمول إلى زيادة تعلق و متابعة المستخدمين
لهذه الشبكات، فالجميع يتبادل الرسائل و المحادثات و يشارك الصور و مقاطع الفيديو من
خلال هذه الشبكات نظراً لانشغاله عن الحياة الاجتماعية الواقعية.

 

هذا الانتشار دفع الشركات والمؤسسات والمنظمات ورجال المخابرات للعمل على
شبكات التواصل الاجتماعي فقد أصبح من ضروريات العمل من أجل جذب المزيد من العملاء
وسهولة تقديم الخدمات إلا أن تواجد المستخدمين على هذه الشبكات أصبح مقترنا بأسباب
واحتياجات  معينة نقوم بالبحث عنها في كل شبكة
اجتماعية نود الانضمام إليها.

 

 إن استهداف تلك الجهات للشبكات
الاجتماعية من أجل تقديم منتجاتها أو خدمات خفية دليل على أنها تمثل بيئة جيدة لقطاع
الأعمال وقطاعات خفية أخرى ولكن هل هي كذلك بالنسبة لنا كأفراد؟

قد تكون بيئة الشبكات الاجتماعية بالنسبة لشريحة الفتيات والشباب مقبولة
ورغم ازدياد أعداد المستخدمين بشكل كبير إلا أن هناك أسبابا تهدد هذا القبول واستمرار
وجودهم على هذه الشبكات:

 

1- استباحة الخصوصية :

الأمان و الخصوصية لم تكن الأولوية الأولى لمالكي هذه المواقع. و نتيجة
لذلك تعددت المخاطر التي قد لا يدرك المستخدمون مدى تأثيرها و ضخامتها. فقد لا يدرك
الأشخاص حجم الجمهور الذي يستطيع الوصول لمعلوماتهم بكل سهولة و يسر، ومن أهم المخاطر
التالي:

– البرمجيات الخبيثة.

– رسائل التصيد.

– أحصنة طروادة.

– انتحال الشخصية.

– الروابط الالكترونية المختصرة “المفخخة”.

 

2- الإعلانات وحملات التسويق :

الشبكات الاجتماعية بيئة جيدة للشركات وحملات التسويق كما ذكرنا إلا أن
ظهور الإعلانات والتسويق المبالغ فيه على هذه الشبكات قد يسبب إزعاجا للمستخدمين ،
معظم دراسات التسويق اليوم حول كيفية إنشاء وتقديم حملات تسويقية ناجحة في شبكات التواصل
الإجتماعي وأشهرها تويتر وفيسبوك.

 الكيفية التي تقدم بها الدعم الفني
عبر هذه الشبكات ، قد يبدو نوع من أنواع الاستغلال لتلك الشركات او حتى لجهات خفية
تديرها المخابرات، ومع ذلك شريحة الشباب تتأقلم بسهولة مع كل ما تقدمه هذه الشبكات
الاجتماعية سواء كان إيجابا أو سلبا.

 

3- الاستخدام السيئ من قبل المستخدمين :

حرية الاستخدام الشخصي للشبكات الإجتماعية هو أمر متاح للجميع ولكنه ليس
سببا لإزعاج الآخرين بمشاركات اقتحامية كما نشاهدها اليوم على هذه الشبكات ، من أمثلة
الاستخدام السيئ للشبكات الإجتماعية :

  المجموعات التي تستغل الفن والرياضة
وغير ذلك لجذب الكثير من المعجبين على الفيسبوك.

  حسابات الفلوباك وزيادة عدد
المتابعين على تويتر.

– نسخ المشاركات وإعادة نشرها.

– استغلال التغريدات الأكثر شعبية على تويتر للإعلان عن حسابات أخرى عبر
حسابات مزيفة.

 

البعض يعتقد ان استخدام حسابي على تويتر مختلف قليلا عن الفيس بوك خاصة
مع الـ 140 حرف التي ربما تقدم محتوى جيد ومختصر وبالفعل قد كان مختلفا إلا أن ذلك
الاختلاف لم يستمر طويلا مع ازدياد أعداد المستخدمين وهذا أمر طبيعي وعندها ظهرت حسابات
” عاجل ” وحسابات الفلوباك وعمليات شراء المتابعين.


 إن شبكات التواصل الإجتماعي دائما ما تكون محدودة وتقدم مستخدمين محترفين
لها في بداية الأمر إلا أن التطور الطبيعي لهذه الشبكات يجلب معه الكثير من السلبيات
وعموما هذا الأمر لن يؤثر على هذه الشبكات لكنه ربما يؤثر علينا كأفراد في استخدامنا
لها .

مقالات ذات صلة