تقارير أمنية

المستوطنات الوطن البديل للمهاجرين اليهود إلى فلسطين

المجد – خاص

سلام .. استيطان .. وهجرة يهودية، مفارقات تثير
السخرية، في حارة الأعلام ترفع شعارات السلام وفي حارة التمدد توضع مخططات
الاستيطان، وفي الحارة الدولية تدفع الآلاف للهجرة إلى الكيان، سلام واستيطان
وهجرة إن مثل ذلك كاللص الذي يستو على بيت الجيران يسرق المال ويسرق البيت ويدعو إلى
تزويجه من ابنتهم بدافع التعايش والسلام، لكن المضحك أن تجد العديد ممن يبررون للص
موقفة ويقفون إلى جانبه بل ويطالبون بحقوقه.


فقد أشارت تقديرات الوكالة اليهودية التي تشجع
الهجرة الي الكيان، الأربعاء، إلى أن عدد المهاجرين اليهود من فرنسا إلى الكيان
سيزيد بنسبة 40% عام 2013. أي ان 2500 يهودي فرنسي سيأتون للإقامة في دولة الكيان عام
2013 مقابل نحو 1800 عام 2012. وأكدت أنها البداية لتزايد لاحق لعدد المهاجرين
الجدد من فرنسا.


ومن بين حوالي 15 إلى 20 ألف مهاجر يهودي من
العالم أجمع كل سنة، حوالي 5 آلاف من روسيا وبلدان أوروبا الشرقية، وحوالي 3 آلاف
من الولايات المتحدة ونحو ألفين من فرنسا،ومنذ إنشاء دولة الاحتلال في مايو 1948
هاجر إليها أكثر من 3 ملايين شخص، نحو مليون منهم قدموا من الاتحاد السوفييتي
السابق منذ 1990، وأكثر من 90 ألفا من فرنسا. ويمنح ما يسمى “قانون
العودة” ألاحتلالي تلقائيا الجنسية الصهيونية إلى اليهود الذين يأتون للإقامة
في دولة الكيان.


هذا الكم الهادر من المغتصبين بحاجة إلى ارض وسكن
من هنا تسعى دوما دولة الكيان على توسيع وسرقة الأراضي وبناء الوحدات الاستيطانية
باسم الأمن لاستيعاب الأعداد الهائلة من المهاجرين إليها على حساب أراضي المواطنين
الأصليين، فهي تضرب بعرض الحائط كل التشريعات والقوانين الدولية، والمفارقة أن تجد
مندوب الولايات المتحدة يزور المنطقة ليشهد على زواج المغتصب من ابنة المغتصب منه بدافع
التعايش بأمن وسلام.


فقد كشف وزير الإسكان الصهيوني حديثا عن مخطط
لبناء ١٠ آلاف وحدة استيطانية في القدس والضفة الغربية. وهذا مخطط بالغ الخطورة
على التواجد الفلسطيني والطابع الحضاري للأراضي الفلسطينية، كما أنه يزيد أعداد المستوطنين
بعشرات الآلاف ويخلق واقعا ديموغرافيا يعزز التواجد الاستيطاني البشري في الأراضي
المحتلة حيث يزيد عدد المستوطنين حاليا عن ٥٥٠ ألف مستوطن
.

ثم نقف ونصفق باسم السلام الذي تواصل دولة الكيان
تحت ظلاله بناء المستوطنات وسرقة الأراضي التي ينعتها العالم بغير الشرعية وحجر عثرة
أمام التعايش السلمي واستقرار وسلامة امن المنطقة.

مقالات ذات صلة